محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة القارئ 65 من 639 · الصفحة الأصلية 74
صفحة
[صفحة 74] لسليمان الرّيح تجري بأمره و الشياطين، و علّمته منطق الطير.
و بالاسم الّذي وهبت به لزكريّا يحيى، و خلقت عيسى من روح القدس من غير أب. (1)
و بالاسم الّذي خلقت به العرش و الكرسيّ.
و بالاسم الّذي خلقت به الرّوحانيّين.
و بالاسم الّذي خلقت به الجنّ و الإنس.
و بالاسم الّذي خلقت به جميع الخلق و جميع ما أردت من شيء.
و بالاسم الّذي قدرت به على كلّ شيء.
أسألك بهذه الأسماء لمّا أعطيتني سؤلي (2)، و قضيت بها حوائجي.
فإنّه يقال لك: يا فاطمة، نعم نعم. (3)
13/ 13- و حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن الحسن القزويني، المعروف بابن مقبرة، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي، قال:
حدّثنا جندل بن والق (4)، قال: حدّثنا محمّد بن عمر المازني (5)، عن عبّاد الكلبي (6)، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن فاطمة الصّغرى، عن الحسين
(1) (من غير أب) ليس في «ع».
(2) في «م»: سؤالي.
(3) مهج الدعوات: 139.
(4) في «ط»: وابق، و في «ع»: وامق، كلاهما تصحيف، ترجم له في تهذيب الكمال 5: 150، و ذكر روايته عن محمد بن عمر المازني، و رواية محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي المعروف بمطيّن الكوفي عنه.
(5) في «ط، ع، م»: الملدي، تصحيف، صوابه ما في المتن من الأمالي، و انظر التعليقة السابقة و سند الحديث (65).
(6) في «ط، ع، م»: الكليني، تصحيف، صوابه ما في المتن، عدّه البرقي في رجاله: 23، و الطوسي في رجاله: