محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة 661 من 1064
صفحة
[صفحة 3] ثمّ قال لي: يا محمّد، بخ بخ، لمن عرف محمّدا و عليّا، و الويل لمن ضلّ عنهم، و كفى بجهنّم سعيرا. (3)
340/ 38- و حدّثني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم ابن الرائقة الموصلي، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمّي (رحمه اللّه)، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن القاسم (رضي اللّه عنه)، قال:
حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ العسكري، عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام)، قال:
لمّا جعل المأمون أبي وليّ عهده حبست السماء قطرها في ذلك العام، فجعل بعض حاشية المأمون و المتعصّبون على عليّ الرضا (عليه السلام) يقولون: انظروا لما جاءنا من عليّ ابن موسى، صار وليّ عهدنا، فحبس عنّا المطر. و اتّصل الخبر بالمأمون، فاشتدّ ذلك