محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة 833 من 1064
صفحة
[صفحة 478] فيقول: يا مهدي، أعطني. فيقول: خذ (1).
469/ 73- و عنه، عن أبيه أبي محمّد هارون بن موسى (رضي اللّه عنه)، قال:
حدّثنا أبو علي، عن جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن سماعة الصيرفي، عن المفضّل بن عيسى، عن محمّد بن علي الهمذانيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: الليلة التي يقوم فيها قائم آل محمّد ينزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه)، و جبرئيل (عليه السلام)، على حراء، فيقول له جبرئيل (عليه السلام): أجب. فيخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رقّا من حجزة (2) إزاره، فيدفعه إلى عليّ (عليه السلام)، فيقول له: اكتب:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا عهد من اللّه، و من رسوله، و من علي بن أبي طالب، لفلان بن فلان» باسمه و اسم أبيه، و ذلك قول اللّه (عزّ و جلّ) في كتابه: وَ الطُّورِ* وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ* فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) و هو الكتاب الذي كتبه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و الرّق المنشور الذي أخرجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من حجزة إزاره.
قلت: و البيت المعمور، أ هو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟