محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة 948 من 1064
صفحة
[صفحة 551] اللهمّ أره في ذرّيّته و شيعته و رعيته و خاصّته و عامّته و عدوه و جميع أهل الدنيا ما تقرّ به عينه، و تسرّ به نفسه، و بلّغه أفضل أمله في الدنيا و الآخرة، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللهمّ جدّد به ما محي من دينك، و أحي به ما بدّل من كتابك، و أظهر به ما غيّر من حكمك حتّى يعود دينك به و على يديه غضّا جديدا خالصا محضا، لا شكّ فيه، و لا شبهة معه، و لا باطل عنده، و لا بدعة لديه.
اللهمّ نوّر بنوره كلّ ظلمة، و هدّ بركنه كلّ بدعة، و اهدم بقوّته كلّ ضلال، و اقصم به كلّ جبّار، و اخمد بسيفه كلّ نار، و اهلك بعدله كلّ جائر، و اجر حكمه على كلّ حكم، و اذلّ بسلطانه كلّ سلطان.
اللهم أذلّ من ناواه، و اهلك من عاداه، و امكر بمن كاده، و استأصل من جحد حقّه و استهزأ بأمره و سعى في إطفاء نوره و أراد إخماد ذكره.