نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 449 / داخلي 419 من 721

صفحة
[صفحة 449]
الشَّيْءَ مَوَاضِعَهُ فَقِيلَ فَصِفْ (1) لَنَا الْجَاهِلَ فَقَالَ قَدْ فَعَلْتُ


يعني أن الجاهل هو الذي لا يضع الشيء مواضعه فكان ترك صفته صفة له إذ كان بخلاف وصف العاقل

[صفحة 228]

وَ قَالَ (عليه السلام) وَ اللَّهِ لَدُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عُرَاقِ خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ

[صفحة 229]

وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ

[صفحة 230]

وَ قَالَ (عليه السلام) الْمَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّهَا وَ شَرُّ مَا فِيهَا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهَا

[صفحة 231]

وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ أَطَاعَ التَّوَانِيَ ضَيَّعَ الْحُقُوقَ (2) وَ مَنْ أَطَاعَ الْوَاشِيَ ضَيَّعَ الصَّدِيقَ

[صفحة 232]

وَ قَالَ (عليه السلام) الْحَجَرُ الْغَصْبُ (3) فِي الدَّارِ رَهْنٌ عَلَى خَرَابِهَا


و يروى هذا الكلام عن النبي (صلى الله عليه واله) و لا عجب أن يشتبه الكلامان لأن مستقاهما من قليب و مفرغهما من ذنوب


(1) «ف»: صف لنا الجاهل. «م»: و قيل فصف.

(2) «م»: اضاع الحقوق.

(3) «ب»: الحجر الغصيب.
[صفحة 450][صفحة 233]

وَ قَالَ (عليه السلام) يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ عَلَى الْمَظْلُومِ

[صفحة 234]

وَ قَالَ (عليه السلام) اتَّقِ اللَّهَ بَعْضَ (1) التُّقَى وَ إِنْ قَلَّ وَ اجْعَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ سِتْراً وَ إِنْ رَقَّ

[صفحة 235]

وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ

[صفحة 236]

وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ (2) مِنْهَا وَ مَنْ قَصَّرَ فِيهِ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ

[صفحة 237]

وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا كَثُرَتِ الْمَقْدُرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ

[صفحة 238]

وَ قَالَ (عليه السلام) احْذَرُوا نِفَارَ النِّعَمِ فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ

[صفحة 239]

وَ قَالَ (عليه السلام) الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ

[صفحة 240]

وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ

[صفحة 241]

وَ قَالَ (عليه السلام) أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ


(1) «ف»: اتق اللّه حق التقى.

(2) فى بعض النسخ «اداه حفظها»
[صفحة 451][صفحة 242]

وَ قَالَ (عليه السلام) عَرَفْتُ اللَّهَ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ (وَ نَقْضِ الْهِمَمِ)

[صفحة 243]

وَ قَالَ (عليه السلام) مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ وَ حَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ

[صفحة 244]

وَ قَالَ (عليه السلام) فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ (1) وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ وَ الْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ (2) وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ إِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ وَ تَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَ تَرْكَ الزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ وَ تَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ وَ الشَّهَادَاتِ (3) اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ وَ تَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ وَ السَّلَامَ (4) أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الْإِمَامَةَ (5) نِظَاماً لِلْأُمَّةِ وَ الطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ

[صفحة 245]

وَ كَانَ (عليه السلام) يَقُولُ أَحْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ يَمِينَهُ بِأَنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ بِهَا كَاذِباً عُوجِلَ (6) وَ إِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَمْ يُعَاجَلْ لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ (7)


(1) «ف»: سببا للرزق.

(2) «ب»: تقربة للدين.

(3) «ب»: و الشهادة.

(4) «م»: و الاسلام أمانا.

(5) فى بعض النسخ: الامانة و هى تحريف فاحش لعبت بها ايدى النساخ.

(6) «ض»: عوجل العقوبة.

(7) «ف»، «م»: فقد وحد اللّه. «ح»: فقد وحد اللّه سبحانه و تعالى.
[صفحة 452][صفحة 246]

وَ قَالَ (عليه السلام) يَا ابْنَ آدَمَ كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ وَ اعْمَلْ فِى مَالِكَ مَا تُؤْثِرُ أَنْ يُعْمَلَ فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ

[صفحة 247]

وَ قَالَ (عليه السلام) الْحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ

[صفحة 248]

وَ قَالَ (عليه السلام) صِحَّةُ الْجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الْحَسَدِ

[صفحة 249]

وَ قَالَ (عليه السلام) لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ يَا كُمَيْلُ مُرْ أَهْلَكَ أَنْ يَرُوحُوا فِي كَسْبِ الْمَكَارِمِ وَ يُدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ فَوَالَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْباً سُرُوراً إِلَّا وَ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ لُطْفاً فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا كَالْمَاءِ فِي انْحِدَارِهِ حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ غَرِيبَةُ الْإِبِلِ

[صفحة 250]

وَ قَالَ (عليه السلام) إِذَا أَمْلَقْتُمْ فَتَاجِرُوا اللَّهَ (1) بِالصَّدَقَةِ

[صفحة 251]

وَ قَالَ (عليه السلام) الْوَفَاءُ لِأَهْلِ الْغَدْرِ غَدْرٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ الْغَدْرُ بِأَهْلِ الْغَدْرِ وَفَاءٌ عِنْدَ اللَّهِ

[صفحة 252]

وَ قَالَ (عليه السلام) كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ مَغْرُورٍ


(1) «ب»: فتاجروا اللّه الصدقة.
التالي الأصلية 449داخلي 419/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...