الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 455 / داخلي 421 من 721
»»
[صفحة 455] فصل نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه (عليه السلام) المحتاج إلى التفسير
[صفحة 457][صفحة 1]
و في حديثه (عليه السلام) فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ (1) فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ
يعسوب الدين السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ و القزع قطع الغيم التي لا ماء فيها
[صفحة 2]
و في حديثه (عليه السلام) هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ
يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها و كل ماض في كلام أو سير فهو شحشح و الشحشح في غير هذا الموضع البخيل الممسك
[صفحة 3]
و في حديثه (عليه السلام) إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً
يريد بالقحم المهالك لأنها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر فمن ذلك قحمة الأعراب و هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم فذلك تقحمها فيهم و قيل فيه وجه آخر و هو أنها تقحمهم بلاد الريف أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو
[صفحة 4]
و في حديثه (عليه السلام) إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَائقِ (2) فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى
و يروى نص الحقاق (3) النص منتهى الأشياء و مبلغ أقصاها