الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 498 / داخلي 557 من 721
صفحة
[صفحة 498] الْحَلْبَة 86411: القطعة من الخيل تجتمع للسّباق، عبّر بها عن الطّريقة الواحدة.
الْقَصَبَةُ 86415: ما يوضع فى آخر المدى، ما ينصبه المتسابقون حتّى اذا سبق سابق اخذه ليعلم بلا نزاع، و كانوا يجعلون هذا من قصب. المعنى لم يكن كلامهم في مقصد واحد بل ذهب بعضهم مذهب الترغيب، و آخر مذهب الترهيب، و ثالث مذهب الغزل و التشبيب.
اللُّماظَةُ 86433: ما يبقى فى الفم من الطّعام .. أي الدّنيا. المعنى لا يوجد حرّ يترك هذا الشيء الدّنيء لأهله.
الْمَنْهُومُ 86448: مفعول ذو النّهم، المولع بالشّيء و يقال هو منهوم بالمال: اى مولع به لا يشبع منه، المفرط في الشّهوة، و أصله في شهوة الطّعام.