نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 575 / داخلي 566 من 721

[صفحة 575]
و أستعينه قاهرا قادرا، ص 74، س 6.


خ 85- له الإحاطة بكل شىء (إلى قوله) و القوّة على كلّ شيء، ص 28، س 7.


خ 89- قاهر من عازّه (إلى قوله) و غالب من عاداه، ص 89، س 4.


خ 90- الحمد للّه الّذى لا يفره المنع (إلى قوله) و الطّالبين ما لديه، ص 90، س 4.


أيضا- و لو وهب ما تنفّست عنه معادن (إلى قوله) الحاح الملحّين، ص 90، س 12.


أيضا- و لا تقدّر عظمة اللّه سبحانه على قدر (إلى قوله) كنه معرفته، ص 91، س 8.


أيضا- و أرانا من ملكوت قدرته (إلى قوله) و دلالته على المبدع قائمة، ص 91، س 18.


أيضا- قدّر ما خلق فأحكم تقديره (إلى قوله) من حوادث الدّهور، ص 92، س 17.


أيضا- لم يعترض دونه ريث المبطئ (إلى قوله) على ما أراد و ابتدعها، ص 93، س 6.


أيضا- و ما سكن من عظمته و هيبته (إلى قوله) على فكرهم، ص 95، س 10.


خ 108- كلّ شيء خاضع له (إلى قوله) و مفزع كلّ ملهوف، ص 121، س 17.


أيضا- لم تخلق الخلق لوحشة (إلى قوله) و لا يستغنى عنك من تولّى عن أمرك، ص 122، س 4.


أيضا- بيدك ناصية كلّ دابّة (إلى قوله) و ما أصغرها فى نعم الآخرة، ص 122، س 10.


أيضا- حتّى إذا بلغ الكتاب أجله (إلى قوله) من هيبة جلالته و مخوف سطوته، ص 125، س 1.


خ 147- فتجلّى لهم سبحانه فى كتابه (إلى قوله) من احتصد بالنّقمات، ص 165، س 17.


خ 152- و قادر إذ لا مقدور، ص 173، س 8.


خ 147- و من اتّخذ قوله دليلا (إلى قوله) يعلمون ما قدرته أن يستسلموا له، ص 166، س 19.


خ 159- فلسنا نعلم كنه عظمتك (إلى قوله) و فكره حائرا، ص 184، س 1.


خ 178- كبير لا يوصف بالجفاء، ص 214، س 4.


خ 182- خلق الخلائق بقدرته (إلى قوله) و لكل أجل كتابا، ص 220، س 16.


خ 227- ليس بذى كبر امتدّت (إلى قوله) فالطّير مسخّرة لأمره، ص 273، س 11.


خ 228- ضادّ النّور بالظّلمة (إلى قوله) إلى نظائرها، ص 276، س 15.


أيضا- و لم يستعن على خلقها بأحد من خلقه، ص 278، س 10.


أيضا- هو الظّاهر عليها بسلطانه و عظمته (إلى قوله) مذعنة بالضّعف عن إفنائها، ص 278، س 16.


أيضا- ثمّ هو يفنيها بعد تكوينها

التالي الأصلية 575داخلي 566/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...