نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 621 / داخلي 612 من 721

[صفحة 621]
الأمر (إلى قوله) و فى الحقّ أن تتركه، ص 203، س 5.


خ 73- لقد علمتم أنّى أحقّ بها من غيرى (إلى قوله) من زخرفه و زبرجه، ص 69، س 5.


خ 117- فو اللّه إنّى لأولى النّاس بالنّاس، ص 137، س 13.


ح 21- لنا حقّ فإن أعطيناه (إلى قوله) و إن طال السّرى، ص 408، س 3.


خ 208- اللّهم إنّى أستعديك على قريش (إلى قوله) كنت أولى به من غيرى، ص 254، س 3.


مسئوليّات المحافظين و أولو الأمر فى الحكومة الإسلاميّة


ر 5- و إنّ عملك ليس لك بطعمة (إلى قوله) شرّ ولاتك لك، ص 312، س 6.


ر 18- و اعلم أنّ البصرة (إلى قوله) و لا يفيلنّ رأيى فيك، ص 321، س 4.


ر 19- فإنّ دهاقين (إلى قوله) إن شاء اللّه، ص 321، س 16.


ر 20- إلى زياد بن أبيه (إلى قوله) ضئيل الأمر، ص 322، س 4.


ر 21- إلى زياد أيضا (إلى قوله) و قادم ما قدّم، ص 322، س 12.


ر 27- إلى محمّد بن أبى بكر حين قلّده مصر (إلى قوله) تبع لصلاتك، ص 328، س 8.


ر 40- إلى بعض عمّاله (إلى قوله) و اعلم أنّ حساب اللّه أعظم من حساب النّاس، ص 353، س 16.


ر 41- إلى بعض عمّاله (إلى قوله) ولات حين مناص، ص 354، س 6.


ر 43- إلى مصقلة بن هبيرة الشّيبانى (إلى قوله) و يصدرون عنه، ص 356، س 8.


ر 45- إلى عثمان بن حنيف الأنصارى (إلى قوله) ليكون من النّار خلاصك، ص 357، س 19.


ر 46- إلى بعض عمّاله (إلى قوله) و لا ييأس الضّعفاء من عدلك، ص 361، س 7.


ر 53- كتبه للأشتر النّخعى حين ولّاه مصر (إلى قوله) إنّا إليه راجعون، ص 366، س 9.


ر 59- إلى الأسود بن قطبة صاحب جند حلوان (إلى قوله) من الّذى يصل بك، ص 387، س 11.


ر 61- إلى كميل بن زياد (إلى قوله) و لا مجز عن أميره، ص 388، س 18.


ر 67- إلى قثم بن العبّاس و هو عامله على مكّة (إلى قوله) و إيّاكم لمحابّه، ص 394، س 17.


ر 71- إلى المنذر بن الجارود العبدىّ (إلى قوله) فأقبل إلىّ حين يصل إليك كتابى، ص 398، س 10.


ر 76- لعبد اللّه بن العبّاس عند استخلافه إيّاه على البصرة (إلى قوله) من اللّه يقرّبك من النّار، ص 401، س 8.


مسئوليّة الإمام


خ 24- و لعمري ما علىّ من قتال من خالف الحقّ (إلى قوله) إن لم تمنحوه عاجلا، ص 32، س 6.

التالي الأصلية 621داخلي 612/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...