نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 655 / داخلي 646 من 721

[صفحة 655]
اليقين و المثابرة رمز الانتصار فى الجهاد


ر 17- و أمّا استواؤنا فى الحرب (إلى قوله) على الآخرة، ص 320، س 7.


التّعذيب في اللّه


خ 147- و من قبل ما مثّلوا بالصّالحين (إلى قوله) عقوبة السّيّئة، ص 166، س 14.


الجنود فى مواقفهم الاضطراريّة


ر 60- و أنا أبرأ إليكم و إلى ذمّتكم (إلى قوله) فيما استثنيناه منهم، ص 388، س 9.


9- الدّنيا و الآخرة

خ 3- فلمّا نهضت بالأمر نكثت (إلى قوله) و راقهم زبرجها، ص 16، س 10.


أيضا- و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز، ص 16، س 18.


خ 28- فإنّ الدّنيا قد أدبرت (إلى قوله) و الغاية النّار، ص 36، س 15.


أيضا- تزوّدوا فى الدّنيا (إلى قوله) غدا، ص 37، س 9.


خ 32- و منهم المصلت لسيفه (إلى قوله) و منهم من يطلب الدّنيا بعمل الآخرة، ص 40، س 17.


أيضا- فلتكن الدّنيا فى أعينكم (إلى قوله) كان أشغف بها منكم، ص 41، س 14.


خ 34- افّ لكم لقد سئمت (إلى قوله) و بالذّلّ من العزّ خلفا، ص 43، س 6.


خ 42- أيّها النّاس إنّ أخوف ما أخاف (إلى قوله) و لا عمل، ص 49، س 6.


خ 45- و الدّنيا دار منى لها الفناء (إلى قوله) أكثر من البلاغ، ص 51، س 8.


خ 52- ألا و إنّ الدّنيا قد تصرّمت (إلى قوله) عليكم فيها الأمد، ص 55، س 5.


أيضا- و اللّه لو انماثت قلوبكم (إلى قوله) إيّاكم للإيمان، ص 55، س 16.


خ 53- و موتات الدّنيا أهون علىّ من موتات الآخرة، ص 56، س 14.


خ 62- ألا و إنّ الدّنيا دار لا يسلم منها (إلى قوله) و زائدا حتّى نقص، ص 61، س 4.


خ 63- و علموا أنّ الدّنيا ليست (إلى قوله) أن ينزل به، ص 61، س 12.


خ 81- ما أصف من دار أوّلها عناء (إلى قوله) و من أبصر إليها أعمته، ص 73، س 10.


خ 82- فإنّ الدّنيا رنق مشربها (إلى قوله) إلى غاية الانتهاء و صيّور الفناء، ص 74، س 14.


خ 88- و الدّنيا كاسفة النّور (إلى قوله) من مائها، ص 87، س 9.


أيضا- فلا يغرّنّكم ما أصبح (إلى قوله) أجل معدود، ص 88، س 6.


خ 85- و ليتزود من دار ظعنه لدار إقامته، ص 82، س 10.


خ 93- أنتم فى دار مستعتب (إلى قوله) و الأعمال مقبولة، ص 104، س 16.


خ 97- و حتّى يقوم الباكيان (إلى قوله) و باك يبكى لدنياه، ص 108، س 5.

التالي الأصلية 655داخلي 646/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...