نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 664 / داخلي 655 من 721

[صفحة 664]
ح 95- و إنّا إليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك، ص 422، س 14.


ح 118- كأنّ الموت فيها على غيرنا (إلى قوله) على غيرنا وجب، ص 428، س 1.


ح 121- عجبت لمن نسى الموت (إلى قوله) و تارك دار البقاء، ص 429، س 4.


ح 127- إنّ للّه ملكا ينادى (إلى قوله) و ابنوا للخراب، ص 431، س 7.


ح 159- الأمر قريب و الاصطحاب قليل، ص 438، س 9.


ح 178- الرّحيل، و شيك، ص 440، س 11.


ح 182- إنّما المرء فى الدّنيا غرض (إلى قوله) و تفريق ما جمعا، ص 441، س 9.


ح 192- و إنّ الأجل جنّة حصينة، ص 443، س 6.


ح 194- و بادروا الموت الّذى (إلى قوله) نسيتموه ذكركم، ص 443، س 11.


ح 298- كفى بالأجل حارسا، ص 470، س 2.


ح 348- لو سدّ على رجل باب بيته (إلى قوله) يأتيه أجله، ص 478، س 12.


ح 349- و عزّى (عليه السلام) قوما (إلى قوله) و إلّا قدمتم عليه، ص 478، س 14.


ح 372- ربّ مستقبل يوما ليس (إلى قوله) بواكيه فى آخره، ص 485، س 6.


ح 411- مسكين ابن آدم مكتوم الأجل، ص 492، س 5.


ح 425- اذكروا انقطاع اللّذّات، ص 495، س 4.


فرار الانسان من الموت


خ 51- قد استطعموكم القتال (إلى قوله) قاهرين، ص 54، س 13.


خ 53- و موتات الدّنيا أهون علىّ من موتات الآخرة، ص 56، س 14.


خ 133- و اعلموا أنّه ليس من شىء (إلى قوله) على نفسى و أنفسكم، ص 154، س 9.


خ 155- و إنّ الأمر بالمعروف و النّهى (إلى قوله) من أجل، ص 179، س 9.


ح 328- لو رأى العبد الأجل و مسيره لأبغض الأمل و غروره، ص 475، س 9.


ح 341- و من أكثر من ذكر الموت رضى من الدّنيا باليسير، ص 477، س 12.


ح 366- و إنّ الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر لا يقرّبان من أجل، ص 483، س 16.


سكرات الموت


خ 108- اجتمعت عليهم سكرة الموت (إلى قوله) عن زورته، ص 123، س 19.


خ 221- و غواشي سكراته و أليم إزهاقه، ص 269، س 5.


الموت السّيّئ


خ 109- و صدقة السّرّ فإنّها (إلى قوله) تدفع ميتة السّوء، ص 126، س 15.


الوقوف بوجه الموت


خ 212- ففزع إلى ما كان عوّده (إلى قوله) إلّا هيّج برودة، ص 259، س 4.


أيضا- و إنّ للموت لغمرات (إلى قوله) على عقول أهل الدّنيا، ص 259، س 14.

التالي الأصلية 664داخلي 655/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...