نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 696 / داخلي 687 من 721

[صفحة 696]
ح 363- و لا شفيع أنجح من التّوبة، ص 482، س 2.


ح 409- و قال (عليه السلام) لقائل قال بحضرته (إلى قوله) أستغفر اللّه، ص 491، س 11.


ح 427- و لا يفتح على عبد باب التّوبة و يغلق عنه باب المغفرة، ص 495، س 11.


ر 45- فى معشر أسهر عيونهم (إلى قوله) هم المفلحون، ص 360، س 20.


خ 16- فاستتروا فى بيوتكم (إلى قوله) و لا يلم لائم إلّا نفسه، ص 25، س 3.


خ 28- أفلا تائب من خطيئته قبل منيّته، ص 37، س 1.


خ 184- أما اللّيل فصافّون أقدامهم (إلى قوله) و اغفر لى ما لا يعلمون، ص 225، س 13.


خ 213- فلو مثّلتهم لعقلك (إلى قوله) لها حسيب غيرك، ص 361، س 2.


ح 23- من كفّارات الذّنوب (إلى قوله) عن المكروب، ص 408، س 9.


ح 161- ترك الذّنب أهون من طلب التّوبة، ص 438، س 11.


ح 291- ما أهمّنى ذنب أمهلت (إلى قوله) و أسأل اللّه العافية، ص 469، س 2.


ح 318- العمر الّذى (إلى قوله) ستّون سنة، ص 474، س 3.


ح 30- و الشّكّ على أربع شعب على التّمارى .. فمن جعل المراء دينا لم يصبح ليله، ص 410، س 14.


ح 354- من ضنّ بعرضه فليدع المراء، ص 479، س 15.


ح 151- من وضع نفسه مواضع (إلى قوله) به الظّنّ، ص 437، س 11.


الحرص


ر 53- و لا تدخلنّ فى مشورتك (إلى قوله) سوء الظّنّ باللّه، ص 369، س 11.


ر 49- فإنّ الدّنيا مشغلة (إلى قوله) حفظت ما بقى، ص 363، س 13.


ح 219- و من لهج قلبه بحبّ الدّنيا (إلى قوله) و أمل لا يدركه، ص 447، س 7.


ح 363- و الحرص و الكبر و الحسد (إلى قوله) لمساوئ العيوب، ص 482، س 5.


حسن الخلق


ح 109- و لا قرين كحسن الخلق، ص 426، س 6.


ح 220- كفى بالقناعة ملكا و بحسن الخلق نعيما، ص 447، س 9.


ح 325- ضنين بخلّته سهل الخليقة ليّن العريكة، ص 475، س 4.


ح 118- طوبى لمن .. حسنت خليقته، ص 428، س 5.


ح 205- من لان عوده كثفت أغصانه، ص 445، س 11.


الحياء


ح 20- قرنت الهيبة بالخيبة و الحياء بالحرمان، ص 408، س 1.


ح 79- و لا يستحينّ أحد منكم (إلى قوله) أن يتعلّمه، ص 419، س 8.


ح 109- و لا إيمان كالحياء، ص 426، س 10.

التالي الأصلية 696داخلي 687/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...