الرجوع
الرئيسية
نهج البلاغة
الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 70
/ داخلي 69 من 721
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 70]
(75) و من خطبة له (عليه السلام) في الحث على العمل الصالح
رَحِمَ اللَّهُ (1) عَبْدًا سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَ دُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا رَاقَبَ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً اكْتَسَبَ مَذْخُوراً (2) وَ اجْتَنَبَ مَحْذُوراً رَمَى غَرَضاً وَ أَحْرَزَ عِوَضاً كَابَرَ هَوَاهُ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ وَ لَزِمَ الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ بَادَرَ الْأَجَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ
(76) و من كلام له (عليه السلام)
إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه واله) تَفْوِيقاً (وَ اللَّهِ لَئِنْ (3) بَقِيتُ لَهُمْ) لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّامِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ
و يروى التراب الوذمة و هو على القلب قوله (عليه السلام) ليفوقونني أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق الناقة و هو الحلبة الواحدة من لبنها و الوذام جمع وذمة و هي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض
(1) «ح»، «ض»، «ب»: رحم اللّه امرءا سمع.
(2) «ك»: و الصواب كسب مذخورا.
(3) ساقطة، من «ب».
التالي
الأصلية 70
داخلي 69/721
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...