الرجوع
الرئيسية
نهج البلاغة
الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 712
/ داخلي 703 من 721
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 712]
ح 162- كم من أكلة تمنع أكلات، ص 439، س 1.
ح 171- الطّمع رقّ مؤبّد، ص 440، س 1.
ح 210- أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع، ص 446، س 3.
ح 217- الطّامع فى وثاق الذّلّ، ص 447، س 1.
ح 267- إن الطّمع (إلى قوله) من لا يأتيه، ص 464، س 16.
العدل و الظّلم
خ 3- أما و الّذى فلق الحبّة (إلى قوله) من عفطة عنز، ص 16، س 15.
خ 15- و اللّه لو وجدته قد تزوّج (إلى قوله) فالجور عليه أضيق، ص 23، س 9.
خ 96- و لئن أمهل الظّالم فلن يفوت (إلى قوله) من مساغ ريقه، ص 106، س 5.
أيضا- و لقد أصبحت الأمم تخاف ظلم (إلى قوله) رعيّتى، ص 106، س 8.
خ 126- أ تأمرونّي أن اطلب النّصر (إلى قوله) نجما، ص 146، س 5.
خ 136- أيّها النّاس أعينونى على (إلى قوله) كان كارها، ص 156، س 6.
خ 93- و حكمه العدل، ص 104، س 12.
خ 86- قد أخلص للّه (إلى قوله) كان منزله، ص 84، س 16.
خ 151- و اقدموا على اللّه مظلومين (إلى قوله) ظالمين، ص 172، س 11.
خ 163- فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه (إلى قوله) فى قعرها، ص 192، س 16.
خ 175- ألا و إنّ الظّلم ثلاثة (إلى قوله) ما يستصغر ذلك معه، ص 211، س 6.
خ 207- فإذا أدّت الرّعية (إلى قوله) أو مشورة بعدل، ص 251، س 18.
خ 215- و اللّه لأن أبيت على حسك السّعدان (إلى قوله) و به نستعين، ص 264، س 4.
ر 31- و ظلم الضّعيف أفحش الظّلم، ص 345، س 3.
أيضا- و لا يكبرنّ عليك ظلم (إلى قوله) سرك أن تسوءه، ص 346، س؟؟.
ر 47- و كونا للظّالم خصما و للمظلوم عونا، ص 362، س 2.
ر 53- ثمّ اعلم يا مالك أنّى قد وجّهتك (إلى قوله) منهم الزّلل، ص 367، س 4.
أيضا- أنصف اللّه و أنصف النّاس (إلى قوله) برضى الخاصّة، ص 368، س 9.
أيضا- و لا حريصا يزيّن (إلى قوله) و لا آثما على إثمه، ص 369، س 12.
أيضا- و إنّ أفضل قرّة (إلى قوله) العدل فى البلاد، ص 372، س 19.
أيضا- و عمّا قليل تنكشف عنك (إلى قوله) و سورة حدّك، ص 382، س 17.
ر 57- فإنّى خرجت من حبّى (إلى قوله) و إن كنت مسيئا استعتبنى، ص 386، س 6.
ر 60- من تناول منهم شيئا (إلى قوله)
التالي
الأصلية 712
داخلي 703/721
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...