نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 715 / داخلي 706 من 721

[صفحة 715]
عفوت، ص 442، س 2.


ح 202- و العفو زكاة الظّفر، ص 445، س 4.


ح 213- من أشرف أفعال الكريم غفلته عمّا يعلم، ص 446، س 6.


ح 412 .. أو عفو عن ذنب، ص 492، س 12.


توخي معايب النّاس


خ 140- و أيم اللّه لئن لم يكن (إلى قوله) ممّا ابتلى به غيره، ص 159، س 12.


خ 141- أيّها النّاس من عرف من أخيه (إلى قوله) إلّا أربع أصابع، ص 160، س 3.


ر 53- و ليكن أبعد رعيّتك منك (إلى قوله) عمّا غاب عنك، ص 369، س 3.


ح 48- عيبك مستور ما أسعدك جدّك، ص 414، س 9.


ح 142- فهو على النّاس طاعن و لنفسه مداهن، ص 336، س 13.


ح 345- أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله، ص 478، س 6.


العيد


ح 420- إنّما هو عيد لمن قبل (إلى قوله) فهو يوم عيد، ص 494، س 1.


الغضب


ر 38- من عبد اللّه على أمير المؤمنين (إلى قوله) يتناهى عنه، ص 352، س 12.


ر 53- و احترس من كلّ (إلى قوله) فتملك الاختيار، ص 383، س 1.


ر 56- و لنزوتك عند الحفيظة واقما قامعا، ص 386، س 2.


ر 76- و ايّاك و الغضب فإنّه طيرة من الشّيطان، ص 401، س 9.


ر 69- و احذر الغضب فإنّه جند عظيم من جنود إبليس، ص 397، س 12.


ح 30- و من شنئ الفاسقين (إلى قوله) يوم القيامة، ص 410، س 7.


ح 247- الحدّة ضرب من الجنون (إلى قوله) فجنونه مستحكم، ص 452، س 3.


ح 472- إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه، ص 503، س 3.


الغفلة


خ 85- فاستدركوا بقيّة أيّامكم (إلى قوله) منكم فيها الغفلة، ص 38، س 2.


خ 152- و هو فى مهلة من اللّه (إلى قوله) و لا إمام قائد، ص 174، س 2.


خ 174- أيّها الغافلون غير المغفول عنهم (إلى قوله) و مشرب دوىّ ص 206، س 16.


خ 184- (إنّ المتّقين) إن كان فى الغافلين (إلى قوله) من الغافلين، ص 227، س 1.


أيضا- و لا ينسى ما ذكّر، ص 227، س 7.


خ 212- و كم أكلت الأرض من عزيز جسد (إلى قوله) أو تعتدل على عقول أهل الدّنيا، ص 258، س 16.


خ 214- قاله عند تلاوته يا أيّها الانسان (إلى قوله) خوف بيات نقمة، ص 262، س 3.

التالي الأصلية 715داخلي 706/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...