و المرود ههنا مفعل من الإرواد و هو الإمهال و الإنظار و هذا من أفصح الكلام و أغربه فكأنه (عليه السلام) شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها
(1) «ب»: عن عملك.
(2) من هنا الى آخر ابواب الحكم ساقطة من «ش» و قال فى «ف»: من هنا زياده كتبت من نسخة سرية عراقية