نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 187 / داخلي 186 من 721

صفحة
[صفحة 187]
مَعَ عَظِيمِ زُلْفَتِهِ فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ بِعَقْلِهِ أَأَكْرَمَ اللَّهُ (1) مُحَمَّداً بِذَلِكَ أَمْ أَهَانَهُ فَإِنْ قَالَ أَهَانَهُ فَقَدْ كَذَبَ وَ اللَّهِ الْعَظِيمِ (وَ أَتَى بِالْإِفْكِ الْعَظِيمِ (2)) وَ إِنْ قَالَ أَكْرَمَهُ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ (3) أَهَانَ غَيْرَهُ حَيْثُ بَسَطَ الدُّنْيَا لَهُ وَ زَوَاهَا عَنْ أَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ فَتَأَسَّى مُتَأَسٍّ بِنَبِيِّهِ (4) وَ اقْتَصَّ أَثَرَهُ وَ وَلَجَ مَوْلِجَهُ وَ إِلَّا فَلَا يَأْمَنُ الْهَلَكَةَ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ مُحَمَّداً (صلى الله عليه واله) عَلَماً لِلسَّاعَةِ وَ مُبَشِّراً بِالْجَنَّةِ وَ مُنْذِراً بِالْعُقُوبَةِ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً وَ وَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيماً لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ (5) وَ أَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ فَمَا أَعْظَمَ مِنَّةَ اللَّهِ عِنْدَنَا حِينَ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِهِ سَلَفاً نَتَّبِعُهُ وَ قَائِداً نَطَأُ عَقِبَهُ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَقَعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا وَ لَقَدْ قَالَ لِي قَائِلٌ أَ لَا تَنْبِذُهَا عَنْكَ فَقُلْتُ اغْرُبْ عَنِّي (6) فَعِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى


(160) و من خطبة له (عليه السلام)

ابْتَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضِيءِ (7) وَ الْبُرْهَانِ الْجَلِيِّ وَ الْمِنْهَاجِ الْبَادِي


(1) «ض»، «ح»، «ب»، «ش»: اكرم اللّه.

(2) ساقطة من «ش»، «ل»، «ف»، «ن»، «م» و فيها فقد كذب و العظيم و ان قال اكرمه. «ح»: فقد كذب و اللّه العظيم بالافك العظيم. فى ب: فقد كذب و أتى بالافك العظيم.

(3) «ب»: ان اللّه اهان.

(4) هامش «م»: فليتأس متأس.

(5) «ف»، «ن»: حتى مضى و اجاب.

(6) «ح»، «م»، «ب»، «ل»: اعزب.

(7) «ب»، «ن» بعثه بالنور المضئ.
التالي الأصلية 187داخلي 186/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...