نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة القارئ 269 من 721 · الصفحة الأصلية 270

صفحة
[صفحة 270]
منها في صفة الزهاد


كَانُوا قَوْماً مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِهَا فَكَانُوا فِيهَا كَمَنْ لَيْسَ مِنْهَا عَمِلُوا فِيهَا بِمَا يُبْصِرُونَ وَ بَادَرُوا فِيهَا مَا يَحْذَرُونَ تَقَلَّبُ أَبْدَانِهِمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِ الْآخِرَةِ يَرَوْنَ أَهْلَ الدُّنْيَا يُعَظِّمُونَ مَوْتَ أَجْسَادِهِمْ وَ هُمْ أَشَدُّ إِعْظَاماً لِمَوْتِ قُلُوبِ أَحْيَائِهِمْ


(222) و من خطبة له (عليه السلام) خطبها بذي قار و هو متوجه إلى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب الجمل

فَصَدَعَ بِمَا أُمِرَ بِهِ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِ (1) رَبِّهِ فَلَمَّ اللَّهُ بِهِ الصَّدْعَ وَ رَتَقَ بِهِ الْفَتْقَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ ذَوِي الْأَرْحَامِ (2) بَعْدَ الْعَدَاوَةِ الْوَاغِرَةِ فِي الصُّدُورِ وَ الضَّغَائِنِ الْقَادِحَةِ فِي الْقُلُوبِ


(223) و من كلام له (عليه السلام) كلم به عبد الله بن زمعة و هو من شيعته

و ذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا فقال (عليه السلام)


(1) «ض»، «ح»، «ب»: رسالات ربه.

(2) «ض»، «ح»، «ب»: و الف به الشمل بين ذوى الارحام و «ش»: و الف به بين ذوى الارحام.
التالي ص 269/721 — الأصلية 270 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...