نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 27 من 721

صفحة
[صفحة 28]
أُخْرَى فَمَا فَدَاكَ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَالُكَ وَ لَا حَسَبُكَ وَ إِنَّ امْرَأً دَلَّ (1) عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ وَ سَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ لَحَرِيٌّ أَنْ يَمْقُتَهُ الْأَقْرَبُ وَ لَا يَأْمَنَهُ الْأَبْعَدُ


أقول (2) يريد (عليه السلام) أنه أسر في الكفر مرة و في الإسلام مرة و أما قوله (عليه السلام) دل على قومه السيف فأراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة غر فيه قومه و مكر بهم حتى أوقع بهم (3) خالد و كان قومه بعد ذلك يسمونه عرف النار و هو اسم للغادر عندهم


(20) و من خطبة له (عليه السلام)

فَإِنَّكُمْ لَوْ عَايَنْتُمْ (4) مَا قَدْ عَايَنَ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ لَجَزِعْتُمْ وَ وَهِلْتُمْ وَ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُمْ وَ لَكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا قَدْ عَايَنُوا (5) وَ قَرِيبٌ مَا يُطْرَحُ الْحِجَابُ وَ لَقَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَ أُسْمِعْتُمْ إِنْ سَمِعْتُمْ وَ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ بِحَقٍّ أَقُولُ (6) لَكُمْ لَقَدْ جَاهَرَتْكُمُ الْعِبَرُ وَ زُجِرْتُمْ بِمَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ وَ مَا يُبَلِّغُ عَنِ اللَّهِ بَعْدَ رُسُلِ السَّمَاءِ إِلَّا الْبَشَرُ


(1) «ش»: فان امرءا دلّ.

(2) ساقطة من ش.

(3) «ش»: اوقع خالد بهم.

(4) «ح»، «ل»، «ش»: فانكم لو قد عاينتم.

(5) «ش»: ما عاينوا.

(6) «ح»: و بحق اقول.
التالي الأصلية 28داخلي 27/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...