أقول (2) يريد (عليه السلام) أنه أسر في الكفر مرة و في الإسلام مرة و أما قوله (عليه السلام) دل على قومه السيف فأراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة غر فيه قومه و مكر بهم حتى أوقع بهم (3) خالد و كان قومه بعد ذلك يسمونه عرف النار و هو اسم للغادر عندهم