الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 426 / داخلي 406 من 721
صفحة
[صفحة 426] و معنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه فتسرع المصائب إليه و لا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار و المصطفين الأخيار و هذا مثل قوله (عليه السلام) مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً (1) و قد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره