الرجوع
الرئيسية
نهج البلاغة
الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 445
/ داخلي 417 من 721
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 445]
تَشْمِيراً وَ أَكْمَشَ (1) فِي مَهَلٍ وَ بَادَرَ عَنْ وَجَلٍ وَ نَظَرَ فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ وَ عَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ وَ مَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ
[صفحة 202]
وَ قَالَ (عليه السلام) الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ وَ الْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ وَ الْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ وَ السُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ وَ الِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ وَ قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ وَ الصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ وَ الْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ وَ أَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى وَ كَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ عِنْدَ هَوَى أَمِيرٍ وَ مِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ وَ الْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ وَ لَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا
[صفحة 203]
وَ قَالَ (عليه السلام) عُجْبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِهِ
[صفحة 204]
وَ قَالَ (عليه السلام) أَغْضِ عَلَى الْقَذَى وَ إِلَّا لَمْ تَرْضَ أَبَداً
[صفحة 205]
وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ لَانَ عُودُهُ كَثُفَتْ أَغْصَانُهُ
[صفحة 206]
وَ قَالَ (عليه السلام) الْخِلَافُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ
[صفحة 207]
وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ
(1) «ب»: و كمش فى مهل.
[صفحة 446][صفحة 208]
وَ قَالَ (عليه السلام) فِي تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ
[صفحة 209]
وَ قَالَ (عليه السلام) حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ
[صفحة 210]
وَ قَالَ (عليه السلام) أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ (1)
[صفحة 211]
وَ قَالَ (عليه السلام) لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ
[صفحة 212]
وَ قَالَ (عليه السلام) بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ
[صفحة 213]
وَ قَالَ (عليه السلام) مِنْ أَشْرَفِ أَفْعَالِ الْكَرِيمِ (2) غَفْلَتُهُ عَمَّا يَعْلَمُ
[صفحة 214]
وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ كَسَاهُ الْحَيَاءُ ثَوْبَهُ لَمْ يَرَ النَّاسُ عَيْبَهُ
[صفحة 215]
وَ قَالَ (عليه السلام) بِكَثْرَةِ الصَّمْتِ تَكُونُ الْهَيْبَةُ وَ بِالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ الْوَاصِلُونَ (3) وَ بِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ الْأَقْدَارُ وَ بِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ النِّعْمَةُ وَ بِاحْتِمَالِ الْمُؤَنِ يَجِبُ السُّؤْدُدُ وَ بِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمُنَاوِئُ وَ بِالْحِلْمِ عَنِ السَّفِيهِ تَكْثُرُ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِ
[صفحة 216]
وَ قَالَ (عليه السلام) الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلَامَةِ الْأَجْسَادِ
(1) «ك»: بروق الطمع.
(2) «ب»: اعمال الكريم.
(3) «ض»، «ح»، «ب»: يكثر المواصلون.
[صفحة 447][صفحة 217]
وَ قَالَ (عليه السلام) الطَّامِعُ فِي وَثَاقِ الذُّلِّ
[صفحة 218]
وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ (عليه السلام) الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ
[صفحة 219]
وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً وَ مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ وَ مَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَوَاضَعَ لَهُ لِغِنَاهُ ذَهَبَ ثُلْثَا دِينِهِ وَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ كَانَ مِمَّنْ يَتَّخِذُ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً وَ مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلَاثٍ هَمٍّ لَا يُغِبُّهُ وَ حِرْصٍ لَا يَتْرُكُهُ وَ أَمَلٍ لَا يُدْرِكُهُ
[صفحة 220]
وَ قَالَ (عليه السلام) كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً وَ بِحُسْنِ الْخُلْقِ نَعِيماً
[صفحة 221]
وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً فَقَالَ هِيَ الْقَنَاعَةُ
[صفحة 222]
وَ قَالَ (عليه السلام) شَارِكُوا الَّذِي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ (1) الرِّزْقُ فَإِنَّهُ أَخْلَقُ لِلْغِنَى وَ أَجْدَرُ بِإِقْبَالِ الْحَظِّ عَلَيْهِ
[صفحة 223]
وَ قَالَ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ
(1) «ح»: شاركوا الذين قد اقبل عليهم الرزق.
التالي
الأصلية 445
داخلي 417/721
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...