نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة 461 من 5627

صفحة
شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ بِهِ فَإِنَّكَ أَوَّلَ مَا خُلِقْتَ جَاهِلًا ثُمَّ عُلِّمْتَ وَ مَا أَكْثَرَ مَا تَجْهَلُ مِنَ الْأُمُورِ (4) وَ يَتَحَيَّرُ فِيهِ رَأْيُكَ وَ يَضِلُّ فِيهِ بَصَرُكَ ثُمَّ تُبْصِرُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَاعْتَصِمْ بِالَّذِي خَلَقَكَ وَ رَزَقَكَ وَ سَوَّاكَ وَ لْيَكُنْ لَهُ تَعَبُّدُكَ وَ إِلَيْهِ رَغْبَتُكَ وَ مِنْهُ شَفَقَتُكَ وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ أَحَداً لَمْ يُنْبِئْ عَنِ اللَّهِ (سُبْحَانَهُ) (5) كَمَا أَنْبَأَ عَنْهُ الرَّسُولُ (صلى الله عليه واله) فَارْضَ بِهِ رَائِداً وَ إِلَى النَّجَاةِ قَائِداً فَإِنِّي


(1) «ف»: بالاستعانة عليه و الرغبة.

(2) «ض»، «ح»، «ب»: من خبط او خنط.

(3) «ح»، «ب»، «ل»، «ش»: او ما شاء.

(4) «ض»، «ح»، «ب»، «ش»: من الامر.

(5) ساقطة من «ض»، «ب».
التالي ص 461/5627 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...