نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة القارئ 475 من 721 · الصفحة الأصلية 456

صفحة
[صفحة 456]
وَ قَالَ (عليه السلام) إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُونَ فِيهِ وَ لَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ


و المرود ههنا مفعل من الإرواد و هو الإمهال و الإنظار و هذا من أفصح الكلام و أغربه فكأنه (عليه السلام) شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها


(1) «ب»: عن عملك.

(2) من هنا الى آخر ابواب الحكم ساقطة من «ش» و قال فى «ف»: من هنا زياده كتبت من نسخة سرية عراقية
[صفحة 500][صفحة 457]

وَ قَالَ (عليه السلام) فِي مَدْحِ الْأَنْصَارِ هُمْ وَ اللَّهِ رَبُّوا الْإِسْلَامَ كَمَا يُرَبَّى الْفَلُوُّ مَعَ غِنَائِهِمْ بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ وَ أَلْسِنَتِهِمُ السِّلَاطِ

[صفحة 458]

وَ قَالَ (عليه السلام) الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ


و هذه من الاستعارات العجيبة كأنه شبه السه بالوعاء و العين بالوكاء فإذا أطلق الوكاء لم ينضبط الوعاء و هذا القول في الأشهر الأظهر من كلام النبي (صلى الله عليه واله) و قد رواه قوم لأمير المؤمنين (عليه السلام) و ذكر ذلك المبرد في كتاب المقتضب في باب اللفظ بالحروف و قد تكلمنا على هذه الاستعارة في كتابنا الموسوم بمجازات الآثار النبوية

التالي ص 475/721 — الأصلية 456 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...