نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 56 / داخلي 55 من 721

صفحة
[صفحة 56]
و منها في ذكر يوم النحر و صفة الأضحية


وَ مِنْ تَمَامِ الْأُضْحِيَّةِ (1) اسْتِشْرَافُ أُذُنِهَا وَ سَلَامَةُ عَيْنِهَا فَإِذَا سَلِمَتِ الْأُذُنُ وَ الْعَيْنُ سَلِمَتِ الْأُضْحِيَّةُ وَ تَمَّتْ وَ لَوْ كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى الْمَنْسَكِ


و المنسك هاهنا المذبح


(53) و من كلام له (عليه السلام) فى ذكر البيعة

فَتَدَاكُّوا عَلَيَّ تَدَاكَّ الْإِبِلِ الْهِيمِ يَوْمَ (2) وِرْدِهَا قَدْ أَرْسَلَهَا رَاعِيهَا وَ خُلِعَتْ مَثَانِيهَا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ قَاتِلِيَّ أَوْ بَعْضَهُمْ قَاتِلُ بَعْضٍ لَدَيَّ وَ قَدْ قَلَّبْتُ هَذَا الْأَمْرَ بَطْنَهُ وَ ظَهْرَهُ [حَتَّى مَنَعَنِي النَّوْمَ] (3) فَمَا وَجَدْتُنِي يَسَعُنِي إِلَّا قِتَالُهُمْ أَوِ الْجُحُودُ بِمَا جَاءَ بِهِ (4) مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه واله)- فَكَانَتْ مُعَالَجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ وَ مَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَةِ


(1) «ب»: و من كمال الاضحية.

(2) «م»، «ل»، «ش»: يوم ورودها.

(3) ساقطة من «ع»، «ك»: حتى فارقتنى النوم.

(4) «ب»، «ف»، «م»: بما جاءنى به محمد (صلى الله عليه واله).
التالي الأصلية 56داخلي 55/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...