نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة القارئ 578 من 721 · الصفحة الأصلية 587

صفحة
[صفحة 587]
فيه ساقط عنه، ص 113، س 13.


خ 113- و نؤمن به إيمان من عاين الغيوب (إلى قوله) ميزان ترفعان منه، ص 132، س 2.


أيضا عباد اللّه إنّ تقوى اللّه حمت أولياء اللّه (إلى قوله) فلاحظوا الأجل، ص 132، س 11.


خ 124- الرّائح إلى اللّه كالظّمآن يرد الماء، ص 144، س 1.


خ 147- أيّها النّاس إنّه من استنصح اللّه وفّق (إلى قوله) من ذى السّقم، ص 166، س 19.


خ 151- و اقدموا على اللّه مظلومين (إلى قوله) سبيل الطّاعة، ص 172، س 11.


خ 159- يدّعى بزعمه أنّه يرجوا اللّه (إلى قوله) و صار عبدا لها، ص 184، س 12.


خ 166- الفرائض الفرائض (إلى قوله) إلّا بما يجب، ص 199، س 5.


خ 168- و إنّ المبتدعات المشبّهات (إلى قوله) الأمر إلى غيركم، ص 201، س 1.


خ 175- انتفعوا ببيان اللّه (إلى قوله) إلى معصية فى هوى، ص 207، س 14.


أيضا- ألا و إنّ القدر السّابق (إلى قوله) فليفعل، ص 209، س 10 خ 177- و أشهد أن لا إله الّا اللّه غير معدول (إلى قوله) و ثقلت موازينه، ص 212، س 16.


خ 184- عظم الخالق فى أنفسهم فصغر ما دونه فى أعينهم، ص 225، س 6.


خ 201- و آخر رابع لم يكذب على اللّه (إلى قوله) فوضع كلّ شيء موضعه، ص 245، س 12.


خ 210- قد أحيا عقله و أمات نفسه (إلى قوله) و أرضى ربّه. ص 255، س 11.


خ 213- إنّ اللّه سبحانه و تعالى جعل الذّكر (إلى قوله) لها حسيب غيرك، ص 260، س 4.


خ 215- و اللّه لأن أبيت على حسك (إلى قوله) فى الثّرى حلولها، ص 264، س 4.


ر 24- هذا ما أمر به (إلى قوله) و يعطينى به الأمنة. ص 324، س 7.


ر 27- و لا تسخط اللّه برضا أحد من خلقه (إلى قوله) فى غيره، ص 329، س 17.


أيضا- فإنّه لا سواء إمام الهدى (إلى قوله) و يفعل ما تنكرون، ص 330، س 5.


ر 31- و لا تكن عبد غيرك و قد جعلك اللّه حرّا، ص 344، س 11.


أيضا- و ابدأ قبل نظرك فى ذلك (إلى قوله) فى شبهة، ص 339، س 1.


أيضا- فإذا عرفت ذلك (إلى قوله) و الخشية من عقوبته، ص 340، س 8.


ر 51- فإنّه لا ينبغى للمسلم أن يدع ذلك (إلى قوله) و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم، ص 365، س 10.


ر 53- و إذا أحدث لك ما أنت فيه (إلى قوله) من عقلك، ص 368، س 3.


أيضا- فأعطهم من عفوك و

التالي ص 578/721 — الأصلية 587 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...