نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 616 / داخلي 607 من 721

صفحة
[صفحة 616]
البأس (إلى قوله) و لا أظنّ اللّه يعرفه، ص 314، س 12.


ح: جهاد الإمام علىّ (ع) و شجاعته


خ 6- و اللّه لا أكون كالضّبع (إلى قوله) حتّى يأتى علىّ يومى، ص 19، س 16.


خ 10- و ايم اللّه لأفرطنّ لهم حوضا (إلى قوله) و لا يعودون إليه، ص 21، س 8.


خ 24- و لعمري ما علىّ من قتال من خالف الحقّ (إلى قوله) إن لم تمنحوه عاجلا، ص 32، س 6.


خ 27- لقد ملأتم قلبى قيحا (إلى قوله) و لكن لا رأى لمن لا يطاع، ص 36، س 6.


خ 34- و ايم اللّه إنّى لأظنّ بكم (إلى قوله) و يفعل اللّه بعد ذلك ما يشاء، ص 43، س 15.


خ 22- لقد كنت و ما أهدّد بالحرب و لا أرهب بالضّرب، ص 30، س 6.


خ 43- إنّ استعدادى لحرب أهل الشّام (إلى قوله) ثمّ نقموا فغيّروا، ص 50، س 5.


خ 234- ألا و قد قطعتم قيد الإسلام (إلى قوله) فى أطراف البلاد تشذّرا، ص 299، س 17.


ر 10- و قد دعوت إلى الحرب فدع النّاس جانبا (إلى قوله) و دخلتم فيه مكرهين، ص 315، س 19.


ر 28- و ذكرت أنّه ليس لى و لأصحابي عندك إلّا السّيف (إلى قوله) ببعيد، ص 333، س 10.


ر 36- و أمّا ما سألت عنه من رأيى فى القتال (إلى قوله) أو يساء حبيب، ص 351، س 14.


ر 45- و كأنّي بقائلكم يقول (إلى قوله) من بين حبّ الحصيد، ص 359، س 9.


ح 310- ما لقيت أحدا إلّا أعاننى على نفسه، ص 472، س 7.


خ 33- أما و اللّه إن كنت لفى ساقتها (إلى قوله) حتّى يخرج الحقّ من جنبه، ص 42، س 7.


خ 103- و ايم اللّه لقد كنت من ساقتها (إلى قوله) حتّى أخرج الحقّ من خاصرته، ص 115، س 5.


ر 64- و عندي السّيف الّذى (إلى قوله) فى مقام واحد، ص 392، س 15.


ر 73- و أقسم باللّه إنّه لو لا بعض (إلى قوله) و تهلس اللّحم، ص 399، س 17.


خ 96- و اللّه لكأنّي بكم فيما إخال (إلى قوله) ألقطه لقطا، ص 107، س 8.


خ 137- و اللّه ما أنكروا علىّ منكرا (إلى قوله) و لا يعبّون بعده فى حسى، ص 156، س 12.


ط: ترقّب الإمام للموت و الشّهادة


خ 5- فإن أقل يقولوا: حرص على الملك (إلى قوله) آنس بالموت من الطّفل بثدى أمّه، ص 19، س 9.


خ 179- إنّه لا يخرج إليكم من أمرى (إلى قوله) أنا لاق إلى الموت، ص 315، س 3.

التالي الأصلية 616داخلي 607/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...