نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 617 / داخلي 608 من 721

صفحة
[صفحة 617]
خ 61- و إنّ علىّ من اللّه جنّة (إلى قوله) و لا يبرء الكلم، ص 60، س 15.


خ 54- أمّا قولكم: أكلّ ذلك كراهية الموت؟ (إلى قوله) كانت تبوء بآثامها، ص 57، س 4.


خ 122- إنّ الموت طالب (إلى قوله فى خطبة 124) و اللّه لأنا أشوق إلى لقائهم منهم إلى ديارهم، ص 142، س 9.


ر 23- و اللّه ما فجأني من الموت وارد كرهته (إلى قوله) خير للأبرار، ص 323، س 19.


ر 62- إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا (إلى قوله) لمنتظر راج، ص 390، س 6.


ر 35- أسأل اللّه تعالى أن يجعل (إلى قوله) و لا التقى بهم ابدا، ص 350، س 14.


خ 118- ما بالكم أ مخرسون أنتم (إلى قوله) و من زلّ فإلى النّار، ص 138، س 6.


ى: عصمة الإمام على (ع)


خ 4- اليوم أنطق لكم (إلى قوله) من وثق بماء لم يظمأ، ص 18، س 8.


خ 10- و إنّ معى لبصيرتي: ما لبّست على نفسى و لا لبّس علىّ، ص 21، س 7.


ح 176- ما كذبت و لا كذّبت و لا ضللت و لا ضلّ بى، ص 440، س 9.


خ 188- فو الّذى لا إله إلّا هو إنّى لعلى جادّة الحقّ و إنّهم لعلى مزلّة الباطل، ص 232، س 4.


خ 96- و إنّى لعلى بيّنة من ربّى (إلى قوله) ألقطه لقطا، ص 107، س 10.


ح 175- ما شككت فى الحقّ مذ أريته، ص 440، س 8.


خ 22- و إنّى لعلى يقين من ربّى و غير شبهة من دينى، ص 30، س 7.


خ 174- أيّها النّاس إنّى و اللّه ما أحثّكم على طاعة (إلى قوله) و أتناهى قبلكم عنها، ص 207، س 10.


خ 234- و قد علمتم موضعى من رسول اللّه (ص) (إلى قوله) و لا خطلة فى فعل، ص 300، س 5.


خ 57- أبعد إيمانى باللّه (إلى قوله) أنا من المهتدين، ص 58، س 16.


ك: هداية الإمام للبشريّة


خ 4- بنا اهتديتم فى الظّلماء (إلى قوله) و تحتفرون و لا تميهون، ص 18، س 3.


خ 229- إنّما مثلى بينكم مثل السّراج فى الظّلمة ليستضيء به من ولجها، ص 281، س 10.


خ 181- أيّها النّاس إنّى قد بثثت لكم المواعظ (إلى قوله) و يرشدكم السّبيل، ص 219، س 7.


خ 155- فإن أطعتمونى فإنّى حاملكم (إلى قوله) و مذاقة مريرة، ص 178، س 14.


ح 308- أنا يعسوب المؤمنين. و المال يعسوب الفجّار، ص 471، س 15.


خ 68- إنّكم و اللّه لكثير فى الباحات (إلى قوله) و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحقّ، ص 65، س 15.

التالي الأصلية 617داخلي 608/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...