نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 625 / داخلي 616 من 721

صفحة
[صفحة 625]
و ردّ العافية، ص 156، س 11.


خ 148- فى ذكر أهل البصرة (إلى قوله) و يحضر الباكى، ص 167، س 14.


خ 155- خاطب به أهل البصرة (إلى قوله) و الحساب على اللّه، ص 178، س 12.


خ 168- عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة (إلى قوله) و النّعش لسنّته، ص 200، س 17.


خ 171- فخرجوا يجرون حرمة رسول اللّه (إلى قوله) دخلوا بها عليهم، ص 203، س 14.


خ 173- فى معنى طلحة بن عبيد اللّه (إلى قوله) و لم تسلم معاذيره، ص 206، س 3.


خ 196- كلّم به طلحة و الزّبير بعد بيعته (إلى قوله) و إيّاكم الصّبر، ص 240، س 10.


خ 208- فقدموا على عمّالى و خزّان بيت مال المسلمين (إلى قوله) حتّى لقوا اللّه صادقين، ص 254، س 14.


خ 209- لمّا مرّ بطلحة و عبد الرّحمن بن عتّاب (إلى قوله) فوقصوا دونه، ص 255، س 3.


ر 1- إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة (إلى قوله) إن شاء اللّه، ص 309، س 3.


ر 4- إلى بعض أمراء جيشه (إلى قوله) و قعوده أغنى من نهوضه، ص 311، س 17.


ر 18- إلى عبد اللّه بن عبّاس و هو عامله على البصرة (إلى قوله) رأيى فيك، ص 321، س 3.


ر 29- إلى أهل البصرة (إلى قوله) و لا ناكثا إلى و فى، ص 334، س 3.


ر 54- إلى طلحة و الزّبير (إلى قوله) أن يجتمع العار و النّار، ص 384، س 3.


ر 57- إلى أهل الكوفة (إلى قوله) و إن كنت مسيئا استعتبنى، ص 386، س 5.


ر 63- إلى أبى موسى الأشعرى (إلى قوله) و لا يبالى ما صنع الملحدون، ص 391، س 5.


ح 193- و قد قال له طلحة و الزّبير (إلى قوله) و عونان على العجز و الأود، ص 443، س 7.


ر 64- و ذكرت أنّى قتلت طلحة و الزّبير (إلى قوله) و لا العذر فيه إليك، ص 392، س 8.


ح 444- ما زال الزّبير (إلى قوله) المشؤوم عبد اللّه، ص 498، س 1.


القاسطون- حرب صفّين


خ 2- بعد انصرافه من صفّين (إلى قوله) و نقل إلى منتقله، ص 13، س 5.


خ 48- أمّا بعد فقد بعثت مقدّمتى (إلى قوله) و أجعلهم من أمداد القوّة لكم، ص 53، س 1.


خ 53- فتداكّوا علىّ تداكّ الإبل الهيم (إلى قوله) علىّ من موتات الآخرة، ص 56، س 10.


خ 43- و قد أشار عليه أصحابه (إلى قوله) ثمّ نقموا فغيّروا، ص 50، س 3.


خ 51- لمّا غلب أصحاب معاوية (إلى قوله)

التالي الأصلية 625داخلي 616/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...