نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 626 / داخلي 617 من 721

صفحة
[صفحة 626]
أغراض المنيّة، ص 54، س 11.


خ 54- أمّا قولكم أكلّ ذلك كراهية الموت (إلى قوله) و إن كانت تبوء بآثامها، ص 57، س 4.


خ 106- و قد رأيت جولتكم (إلى قوله) عن مواردها، ص 119، س 1.


خ 181- ما ضرّ إخواننا الّذين سفكت دماؤهم بصفّين (إلى قوله) فمن أراد الرّواح إلى اللّه فليخرج، ص 219، س 13.


خ 170- و إن اظهرتهم علينا فارزقنا (إلى قوله) و الجنّة أمامكم، ص 202، س 15.


ر 14- لا تقاتلوهم حتى يبدؤوكم (إلى قوله) و عقبه من بعده، ص 318، س 11.


ر 58- كتبه إلى أهل الأمصار يقتصّ فيه ما جرى بينه و بين أهل صفّين (إلى قوله) على رأسه، ص 386، س 11.


خ 197- و قد سمع قوما من أصحابه يسبّون (إلى قوله) من لهج به، ص 241، س 14.


ر 62- إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا و هم طلاع الأرض (إلى قوله) من نام لم ينم عنه، ص 390، س 6.


قضيّة التّحكيم


خ 35- بعد التّحكيم و ما بلغه من أمر الحكمين (إلى قوله) إلّا ضحى الغد، ص 44، س 13.


خ 120- و قد قام إليه رجل من أصحابه (إلى قوله) أنّ ضلعها معها، ص 139، س 13.


خ 121- قاله للخوارج و قد خرج إلى (إلى قوله) و أمسكنا عمّا سواها، ص 140، س 18.


خ 125- فى التّحكيم (إلى قوله) و لا إخوان ثقة عند النّجاء، ص 144، س 15.


خ 127- و فيه يبيّن بعض أحكام الدّين (إلى قوله) سوء رأيهما و جور حكمها، ص 148، س 5.


خ 176- فى معنى الحكمين (إلى قوله) من معكوس الحكم، ص 212، س 3.


ر 78- إلى أبى موسى الأشعرى جوابا من أمر الحكمين (إلى قوله) بأقاويل السّوء، ص 402، س 3.


خ 199- قاله لمّا اضطرب عليه أصحابه فى أمر الحكومة (إلى قوله) أحملكم على ما تكرهون، ص 242، س 15.


خ 238- فى شأن الحكمين و ذمّ أهل الشّام (إلى قوله) و إلى صفاتكم ترمى، ص 304، س 12.


المارقون- الخوارج- حرب النّهروان


خ 36- فى تخويف أهل النّهروان (إلى قوله) و لا أردت بكم ضرّا، ص 45، س 8.


خ 37- فقمت بالأمر حين فشلوا (إلى قوله) و إذا الميثاق فى عنقي لغيري، ص 46، س 4.


خ 40- فى الخوارج لما سمع قولهم (إلى قوله) و تدركه منيّته، ص 48، س 3.


خ 57- كلّم به الخوارج (إلى قوله) الظّالمون فيكم سنّة، ص 58، س 15.


خ 58- لمّا عزم على حرب الخوارج (إلى

التالي الأصلية 626داخلي 617/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...