نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة القارئ 632 من 721 · الصفحة الأصلية 641

صفحة
[صفحة 641]
مساوئ الحصر و الاختصاص ر 53- و لا يطمعنّ منك فى اعتقاد (إلى قوله) فى الدّنيا و الآخرة، ص 380، س 5.


أيضا- و إيّاك و الاستئثار بما النّاس فيه أسوة، ص 382، س 16.


خ 223- و إلّا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم، ص 271، س 2.


ر 51- و لا تحشموا أحدا (إلى قوله) مصلّ و لا معاهد، ص 365، س 6.


الإرث


خ 79- و أمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال، ص 72، س 12.


ح 262- و الأموال أربعة: أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة فى الفرائض، ص 463، س 10.


ر 44- و قد كان من أبى سفيان (إلى قوله) و لا يستحقّ بها إرث، ص 357، س 8.


القرض


خ 182- و أنفقوا أموالكم (إلى قوله) و هو الغنىّ الحميد، ص 223، س 4.


ر 31- و اغتنم من استقرضك (إلى قوله) يوم عسرتك، ص 341، س 16.


معاملة ذوي الإعسار


خ 44- و لو أقام لأخذنا ميسوره و انتظرنا بماله و فوره، ص 51، س 2.


الرّشوة و الرّبا


خ 155- فيستحلّون الخمر بالنّبيذ و السّحت بالهديّة و الرّبا بالبيع، ص 180، س 8.


ح 439- من اتّجر بغير فقه فقد ارتطم فى الرّبا، 497، س 7.


بيت المال


طريقة أخذ بيت المال


ر 25- انطلق على تقوى اللّه وحده (إلى قوله) و أقرب لرشدك، ص 325، س 14.


ر 51- أمّا بعد فإنّ من لم يحذر ما هو صائر (إلى قوله) و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم، ص 365، س 1.


ر 53- و تفقّد أمر الخراج بما يصلح أهله (إلى قوله) انتفاعهم بالعبر، ص 375، س 4.


ر 5- و إنّ عملك ليس لك بطعمة (إلى قوله) شرّ ولاتك لك، ص 312، س 6.


ح 468- لزياد بن أبيه (إلى قوله) و الحيف يدعو إلى السّيف، ص 502، س 8.


التّساوي في المنافع العائدة من بيت المال


خ 126- أ تأمرونّي أن أطلب النّصر (إلى قوله) فشرّ خدين و ألأم خليل، ص 146، س 5.


خ 223- إنّ هذا المال ليس لى و لا لك (إلى قوله) لغير أفواههم، ص 271، س 1.


خ 215- و اللّه لأن أبيت على حسَك (إلى قوله) أئنّ من لظى، ص 264، س 4.

التالي ص 632/721 — الأصلية 641 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...