نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 647 / داخلي 638 من 721

صفحة
[صفحة 647]
أيضا- بهم عاد الحقّ (إلى قوله) عن مقامه، ص 305، س 11.


ر 50- و لا أؤخّر لكم حقّا (إلى قوله) إلى الحقّ، ص 364، س 9.


ر 53- و الزم الحقّ من لزمه (إلى قوله) على الحقّ، ص 380، س 9.


ر 58- فقلنا تعالوا نداوي (إلى قوله) الحقّ في مواضعه، ص 386، س 16.


ر 62- فنهضت في تلك الأحداث (إلى قوله) و تنهنه، ص 390، س 3.


ر 66- فلا يكن أفضل ما نلت (إلى قوله) إطفاء باطل و إحياء حقّ، ص 394، س 11.


ر 78- و إنّى لأعبد أن يقول (إلى قوله) أصلحه اللّه، ص 402، س 13.


الحقّ يؤخذ و لا يعطى


خ 37- الذّليل عندي عزيز (إلى قوله) الحقّ منه، ص 46، س 9.


خ 103- و ايم اللّه لأبقرنّ (إلى قوله) خاصرته، ص 115، ص 7.


خ 123- لا تأخذون حقّا و لا تمنعون ضيما، ص 142، س 15.


ر 53- لن تقدّس أمّة لا يؤخذ للضّعيف فيها حقّه من القوىّ غير متتعتع، ص 378، س 12.


ح 157- لا يعاب المرء بتأخير حقّه إنّما يعاب من أخذ ما ليس له، ص 438، س 7.


الوقوف بوجه الحقّ


خ 16- من أبدى صفحته للحقّ هلك، ص 25، س 1.


ح 400- من صارع الحقّ صرعه، ص 489، س 14.


الحقوق المتبادلة


حقّ اللّه سبحانه


خ 85- و استودعكم من حقوقه، ص 82، س 11.


خ 98- و استعينوا اللّه على أداء واجب (إلى قوله) و إحسانه، ص 109، س 16.


خ 90- و ما كلّفك الشّيطان علمه (إلى قوله) حقّ اللّه عليك، ص 91، س 1.


خ 99- و نستعينه على رعاية حقوقه، ص 110، س 4.


خ 127- و أقام حقّ اللّه فيهم، ص 147، س 8.


خ 129- أو بخيلا اتّخذ البخل بحقّ اللّه و فرا، ص 150، س 4.


خ 175- و اخرجوا إلى اللّه ممّا افترض عليكم من حقّه، ص 209، س 8.


خ 233- أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) حقّكم، ص 286، س 4.


ر 25- انطلق على تقوى اللّه وحده لا شريك له (إلى قوله) بالسّكينة و الوقار، ص 325، س 14.


ر 27- و لا تسخط اللّه برضا أحد (إلى قوله) خلف في غيره، ص 329، س 17.


ر 30- فاتّق اللّه فيما لديك (إلى قوله) بجهالته، ص 334، س 15.


ر 43- فلا تستهن بحقّ ربّك، ص 356، س 13.


ح 236- إنّ اللّه تعالى في كلّ نعمة (إلى قوله) بزوال نعمته، ص 450، س 6.


ح 322- أقلّ ما يلزمكم للّه سبحانه (إلى قوله) على معاصيه، ص 474، س 10.

التالي الأصلية 647داخلي 638/721 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...