نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة 74 من 5627

صفحة
[صفحة 59]
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ لَ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ وَ ارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الْأَعْقَابِ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ذُلًّا شَامِلًا وَ سَيْفاً قَاطِعاً وَ أَثَرَةً يَتَّخِذُهَا الظَّالِمُونَ فِيكُمْ سُنَّةً


قوله (عليه السلام) و لا بقي منكم آبر يروى على ثلاثة أوجه أحدها أن يكون كما ذكرناه آبر بالراء من قولهم رجل آبر للذى يأبر النخل أي يصلحه و يروى آثر بالثاء بثلاث نقط يراد به الذي يأثر الحديث أى يرويه و يحكيه و هو أصح الوجوه عندي كأنه (عليه السلام) قال لا بقي منكم مخبر و يروى ابز بالزاي المعجمة و هو الواثب و الهالك أيضا يقال له آبز


(58) و قال (عليه السلام) لما عزم على حرب الخوارج

و قيل له إن القوم قد عبروا جسر النهروان مَصَارِعُهُمْ دُونَ النُّطْفَةِ وَ اللَّهِ لَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ وَ لَا يَهْلِكُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ


يعني بالنطفة ماء النهر و هي أفصح كناية عن الماء و إن كان كثيرا جما و قد أشرنا إلى ذلك فيما تقدم عند مضي ما أشبهه

التالي ص 74/5627 — الأصلية 59 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...