نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة 863 من 5627

صفحة
[صفحة 6]
و في حديثه (عليه السلام) إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ


فالظنون الذي لا يعلم صاحبه أ يقبضه من الذي هو عليه أم لا فكأنه الذي يظن به فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه و هو من أفصح الكلام و كذلك كل أمر تطلبه و لا تدري على أي شيء أنت منه فهو ظنون و على ذلك قول الأعشى


ما يجعل الجد الظنون الذي * * *جنب صوب اللجب الماطر


مثل الفراتي إذا ما طما * * *يقذف بالبوصي و الماهر


و الجد البئر العادية في الصحراء و الظنون التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا

التالي ص 863/5627 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...