الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 101 / داخلي 95 من 509

[صفحة 101]

وَ اسْأَلُكَ بِعُلُوِّ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِسُلْطانِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِآياتِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِمَشِيَّةِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِعِلْمِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِشَرَفِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ.


وَ اسْأَلُكَ بِمُلْكِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِفَضْلِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِكَرَمِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِرِفْعَةِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، انْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تَمُدَّ لِي فِي عُمْرِي، وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، وَ تَصِحَّ لِي جِسْمِي، وَ تَبْلُغَ بِي امَلِي.


اللّهُمَّ انْ كُنْتُ عِنْدَكَ مِنَ الأَشْقِياءِ، فَامْحُنِي مِنَ الأَشْقِياءِ وَ اكْتُبْنِي مِنَ السُّعَداءِ، فَإِنَّكَ تَمْحُو ما تَشاءُ وَ تُثْبِتُ (1) وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتابِ- و تسأل حاجتك (2).


ثمّ تصلِّي ركعتين و تقول ما نقلناه من خطّ جدِّي أبي جعفر الطوسي (رحمه اللّه) فيما رواه عن الصادق (عليه السلام): اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِعَزائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَ بِواجِبِ رَحْمَتِكَ، السَّلامَةَ مِنْ كُلِّ اثْمٍ، وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجاةَ مِنَ النَّارِ، اللّهُمَّ دَعاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ، وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلبَكَ الطّالِبُونَ وَ طَلبْتُ الَيْكَ، اللّهُمَّ انْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجاءُ، وَ الَيْكَ مُنْتَهىٰ الرَّغْبَةِ وَ الدُّعاءِ، فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخاءِ.


اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي، وَ النُّورَ في بَصَرِي، وَ النَّصيحَةَ في صَدْرِي، وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ عَلىٰ لِسانِي، وَ رِزْقاً واسِعاً غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَ لٰا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي، وَ بارِكْ لِي فِيما رَزَقْتَنِي، وَ اجْعَلْ


(1) فإنك قلت تمحو اللّٰه ما تشاء و تثبت (خ ل).

(2) عنه البحار 97: 373.

(3) ممنوع (خ ل).

التالي الأصلية 101داخلي 95/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...