الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 124 من 515
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 124]
اللَّهُمَّ انِّي اعْتَرِفُ لَكَ بِذُنُوبِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْها ذُنُوباً لٰا تُظْهِرُها لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ يا غَفَّارَ الذُّنُوبِ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي، انَّكَ انْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ انْ كانَ مِنْ عَطائِكَ وَ مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ فِي عِلْمِكَ وَ قَضائِكَ، انْ تَرْزُقَنِي التَّوْبَةَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اعْصِمْنِي بَقِيَّةَ عُمْرِي وَ احْسِنْ مَعُونَتِي في الْجِدِّ وَ الاجْتِهادِ وَ الْمُسارَعَةِ الىٰ ما تُحِبُّ وَ تَرْضَى، وَ النِّشاطِ وَ الْفَرَحَ وَ الصِّحَّةِ، حَتّىٰ ابْلُغَ فِي عِبادَتِكَ وَ طاعَتِكَ الَّتِي يَحِقُّ لَكَ عَلَيَّ رِضاكَ.
وَ انْ تَرْزُقَنِي بِرَحْمَتِكَ ما أُقِيمُ بِهِ حُدُودَ دِينِكَ، وَ حَتَّىٰ اعْمَلَ فِي ذٰلِكَ بِسُنَنِ نَبِيِّكَ (صلواتك عليه و آله)، وَ افْعَلْ ذٰلِكَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الأَرْضِ وَ مَغارِبِها، اللَّهُمَّ انَّكَ تَشْكُرُ الْيَسِيرَ وَ تَغْفِرُ الْكَثِيرَ، وَ انْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- تقولها ثلاثاً (1).
ثمّ تقول: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِي كُلَّما تُطْفِئُ بِهِ عَنِّي نائِرَةَ (2) كُلِّ جاهِلٍ، وَ تَخْمِدُ (3) عَنِّي شُعْلَةَ كُلِّ قائِلٍ، وَ اعْطِنِي هُدىً مِنْ كُلِّ ضَلٰالَةٍ، وَ غِنًى مِنْ كُلِّ فَقْرٍ، وَ قُوَّةً مِنْ كُلِّ ضَعْفٍ، وَ عِزاً مِنْ كُلِّ ذُلٍّ، وَ رِفْعَةً مِنْ كُلِّ ضِعَةٍ، وَ امْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ، وَ عافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلاءٍ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَمَلًا يَفْتَحُ لِي بابَ كُلِّ يَقِينٍ، وَ يَقِيناً يَسُدُّ عَنِّي بابَ كُلِّ شُبْهَةٍ، وَ دُعاءٍ تَبْسُطُ لِي بِهِ (4) الإِجابَةَ، وَ خَوْفاً تُيَسِّرُ لِي بِهِ كُلَّ رَحْمَةٍ، وَ عِصْمَةً تَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ الذُّنُوبِ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ (5).
و تضرّع إلى ربّك و تقول:
(1) عنه البحار 97: 326- 330.
(2) النائرة: العداوة.
(3) خمد النار: سكن لهبها و لم يطفأ جمرها.
(4) تبسط به (خ ل).
(5) عنه البحار 97: 330.
التالي
صفحة 124 من 515
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...