الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 121 من 509

[صفحة 127]

اللَّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ إِجابَةُ الدُّعاءِ إِذا دُعِيتَ بِهِ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلىٰ جَمِيعِ مَنْ دُونَكَ، انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبِيدِكَ النُّجَباءِ الْمَيامِينَ، وَ مَنْ أَرادَنِي بِسُوءٍ فَخُذْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ، وَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، وَ امْنَعْهُ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ انَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


اللَّهُمَّ انَّا نَرْغَبُ الَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِها الإِسْلامَ وَ اهْلَهُ، وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَ اهْلَهُ، وَ تَجْعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إِلىٰ طاعَتِكَ وَ الْقادَةِ الىٰ سَبِيلِكَ، وَ تَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللَّهُمَّ انَّا نَشْكُو الَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنا عَنَّا، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنا وَ قِلَّةَ عَدَدِنا، وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنا وَ تَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنَّا عَلىٰ ذٰلِكَ يا رَبَّ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ، وَ سُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها، وَ عافِيَتِكَ فَأَلْبِسْناها، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللَّهُمَّ انِّي لَمْ اعْمَلِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ أَعْطَيْتَنِيها، وَ لَمْ اعْمَلِ السَّيِّئَةَ الّا بَعْدَ انْ زَيَّنَها لِيَ الشَّيْطانُ الرَّجِيمُ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عُدْ عَلَيَّ بِعَطائِكَ، وَ داوِ دائِي بِدَوائِكَ، فَانَّ دائِي الذُّنُوبُ الْقَبِيحَةُ، وَ دَواءَكَ وَعْدُ عَفْوِكَ وَ حَلٰاوَةُ رَحْمَتِكَ.


اللَّهُمَّ لٰا تَهْتِكْ سِتْرِي، وَ لٰا تُبْدِ عَوْرَتِي، وَ آمِنْ رَوْعَتِي، وَ اقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ نَفِّسْ (1) كُرْبَتِي، وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ أَمانَتِي، وَ اخْزِ عَدُوَّكَ وَ عَدُو آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَدُوِّي وَ عَدُو الْمُؤْمِنِينَ، مِنَ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ فِي مَشارِقِ الأَرْضِ وَ مَغارِبِها.


اللَّهُمَّ حاجَتِي حاجَتِي حاجَتِي، الَّتِي انْ أَعْطَيْتَنِيها لَمْ يَضُرُّنِي ما مَنَعْتَنِي، وَ انْ مَنَعْتَنِيها لَمْ يَنْفَعْنِي ما اعْطَيْتَنِي، وَ هِيَ فَكٰاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْضَ عَنِّي، وَ ارْضَ عَنِّي، وَ ارْضَ عَنِّي- حتّى ينقطع النَّفس.


(1) نفس: أزال كربه.

التالي الأصلية 127داخلي 121/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...