السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 12 من 509
»»
[صفحة 18]
و المجلد الثالث: اسميه كتاب زهرة الربيع في أدعية الأسابيع.
و المجلد الرابع: اسميه كتاب جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع.
و المجلد الخامس: اسميه كتاب الدروع الواقية من الاخطار فيما يعمل مثله كلّ شهر على التكرار.
و المجلد السادس: اسميه كتاب المضمار للسبّاق و اللحاق بصوم شهر إطلاق الأرزاق و عتاق الأعناق.
و المجلد السابع: اسميه كتاب السالك المحتاج إلى معرفة مناسك الحجّاج.
و المجلد الثامن و التاسع: اسمّيهما كتاب الإقبال بالأعمال الحسنة فيما نذكره مما يعمل ميقاتا واحدا كل سنة.
و المجلد العاشر: اسميه كتاب السعادات بالعبادات التي ليس لها وقت معلوم في الروايات بل وقتها بحسب الحادثات المقتضية و الأدوات المتعلقة بها.»
الّف السيد بعد هذه الكتب كتاب مهج الدعوات و منهج العنايات، قال في مقدّمة الكتاب:
«فانّني كنت علقت في أوقات رياض العقول و نقلت من خزائن بياض المنقول من الإحراز و القنوتات و الحجب و الدعوات المعظمة عن النبي و الأئمة النّجب و مهمات من الضراعات المتفرقة في الكتب ما هو كالمهج لاجسادها و المنهج لمرتادها».
ثم ألّف كتاب المجتنى من الدعاء المجتبى في ذكر دعوات لطيفة و مهمات شريفة [1].
ما أورده السيد (قدس اللّه جلّ جلاله سرّه) في عشرة مجلدات كتابه و غيرها من كتب الأدعية من الأدعية و الأعمال كلّها منقول من تلك الكتب الكثيرة التي لم يهيّأ لأحد قبله و لا بعده، و ليس فيها من منشئات السيد إلّا في عدّة مواضع صرّح فيها بأنه لم يجد في كتب الأدعية دعاء خاصّا به فأنشأ دعاء من نفسه- كما يظهر من بعض فصول كتاب المضمار و الدروع الواقية- و أكثر تلك الكتب كانت عنده معتمدة صحيحة مرويّة، و البعض الذي وجده و لم يكن له طريق معتبر إليه اكتفى فيه بعموم الحديث فيمن بلغه ثواب على عمل- كما أشار إليه في أول كتاب فلاح السائل.
ما يمتاز كتب السيد عن غيره هو في الحقيقة لصفاء ذاته و نورانيته و خلوص عمله، و أكثر كتبه مشحون بالمواعظ و النظريات الأخلاقية و ذكر كيفية معاملة العبد مع مولاه.
[1] من منن اللّه عليّ ان وفّقني لتصحيح أغلب هذه الكتب كجمال الأسبوع و الدروع الواقية و مهج الدعوات و المجتنى و المضمار و الإقبال و سائر كتب السيد كسعد السعود و فرج المهموم و محاسبة النفس، و له الحمد كما هو أهله.