الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 215 من 509

صفحة
[صفحة 221]

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِما تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ بِهِ، فَأَجِبْنِي يا اللّٰهُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ. و اذكر ما تريد.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ابْعَثْنِي عَلَى الْإيمانِ بِكَ، وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ، وَ الْوِلايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ (عليهما السلام)، وَ الايتِمامِ بِالأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ الْبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِهِمْ، فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِذٰلِكَ يا رَبِّ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْخَيْرِ رِضْوانَكَ وَ الْجَنَّةَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشرِّ سَخَطِكَ وَ النَّارِ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ احْفَظْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَ مِنْ كُلِّ عُقُوبَةٍ، وَ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ، وَ مِنْ كُلِّ بَلاءٍ، وَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، نزلَتْ أَوْ تُنْزَلُ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هٰذِهِ السَّاعَةِ، وَ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ، وَ فِي هٰذا الْيَوْمِ، وَ فِي هٰذا الشَّهْرِ، وَ فِي هٰذِهِ السَّنَةِ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اقْسِمْ لِي مِنْ كُلِّ سُرُورٍ، وَ مِنْ كُلِّ بَهْجَةٍ، وَ مِنْ كُلِّ اسْتِقامَةٍ، وَ مِنْ كُلِّ فَرَجٍ، وَ مِنْ كُلِّ عافِيَةٍ، وَ مِنْ كُلِّ سَلٰامَةٍ، وَ مِنْ كُلِّ كَرامَةٍ، وَ مِنْ كُلِّ رِزْقٍ واسِعٍ حَلٰالٍ طَيِّبٍ، وَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ مِنْ كُلِّ حَسَنَةٍ، نزلَتْ أَوْ تُنْزَلُ مِنَ السَّماءِ إِلَىٰ الْأَرْضِ فِي هٰذِهِ السَّاعَةِ، وَ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ، وَ فِي هٰذا الْيَوْمِ، وَ فِي هٰذَا الشَّهْرِ، وَ فِي هٰذِهِ السَّنَةِ.


اللَّهُمَّ إِنْ كانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ (1) وَجْهِي عِنْدَكَ، وَ حالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، أَوْ غَيَّرَتْ حالِي عِنْدَكَ، فَانِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي لَمْ يُطْفَأْ، وَ بِوَجْهِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفىٰ، وَ بِوَجْهِ وَلِيِّكَ عَلِيِّ الْمُرْتَضىٰ، وَ بِحَقِّ أَوْلِيائِكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ ما وَلَدا، وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، وَ ما تَوالَدُوا، ذُنُوبَنا كُلَّها، صَغِيرَها


(1) أخلق الثوب: بلى.

التالي الأصلية 221داخلي 215/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...