الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 229 من 515
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 229]
وَ رَحِيمُهُما، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي رَحِمْتَ بِها مَلائِكَتَكَ وَ رُسُلَكَ وَ أَوْلِياءَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ.
اللَّهُمَّ رَبَّ هٰذا الْيَوْمِ، وَ ما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنْ بَلاءٍ أَوْ مُصِيبَةٍ أَوْ غَمٍّ أَوْ هَمٍّ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ وَلَدِي وَ إِخْوانِي وَ مَعارِفِي، وَ مَنْ كانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ عَلىٰ كَلِمَةِ الإِخْلٰاصِ، وَ فِطْرَةِ الإِسْلامِ، وَ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ، وَ دِينِ مُحَمَّدٍ (صلواتك عليه و آله).
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَ أَحْيِنِي عَلىٰ ذٰلِكَ، وَ تَوَفَّنِي عَلَيْهِ، وَ ابْعَثْنِي يَوْمَ تُبْعَثُ الْخَلٰائِقُ فِيهِ، وَ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هٰذا صَلٰاحاً، وَ أَوْسَطَهُ فَلٰاحاً، وَ آخِرَهُ نَجاحاً بِرَحْمَتِكَ، فَانِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَ خَيْرَ أَهْلِهِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ شَرِّ أَهْلِهِ، وَ مِنْ سَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ رِجْلِهِ، وَ كُنْ لِي مِنْهُ حاجِزاً (1)، عَزَّ جارُكَ، وَ جَلَّ ثَناؤُكَ، وَ لٰا إِلٰهَ غَيْرُكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مَواهِبَ الدُّعاءِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلٰاةٍ، وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ يَوْمِي هٰذا وَ فَتْحَهُ، وَ نَصْرَهُ وَ نُورَهُ، وَ هُداهُ وَ رُشْدَهُ، وَ بُشْراهُ.
أَصْبَحْتُ بِاللّٰهِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ مُمْتَنِعاً، وَ بِعِزَّةِ اللّٰهِ الَّتِي لٰا تُرامُ وَ لٰا تُضامُ مُعْتَصِماً، وَ بِسُلْطانِ اللّٰهِ الَّذِي لٰا يُقْهَرُ وَ لٰا يُغْلَبُ عائِذاً، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ ذَرَءَ وَ بَرَءَ، وَ مِنْ شَرِّ ما يَكِنُّ (2) بِاللَّيْلِ وَ يَخْرُجُ بِالنَّهارِ، وَ شَرِّ ما يَخْرُجُ بِاللَّيْلِ وَ يَكِنُّ بِالنَّهارِ، وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي سُلْطانٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ (3) آخِذٌ بِناصِيَتِها، إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (4).
دعاء آخر في اليوم الأوّل منه.
(1) حجزه: منعه.
(2) كنّ الشيء: ستره.
(3) في البحار: أَنت.
(4) عنه البحار 98: 2- 4.
التالي
صفحة 229 من 515
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...