الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 241 من 509

[صفحة 247]

اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَنِيئاً مَرِيئاً، لٰا وَبِيّاً (1) وَ لٰا دَوِيّاً، وَ أَبْقِنِي بَعْدَهُ سَوِيّاً، قائِماً بِشُكْرِكَ، مُحافِظاً عَلىٰ طاعَتِكَ، وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً دارّاً، وَ أَعِشْنِي عَيْشاً قارّاً، وَ اجْعَلْنِي بارّاً، وَ اجْعَلْ ما يَتَلَقَّانِي فِي الْمَعادِ مُبْهِجاً سارّاً بِرَحْمَتِكَ (2).


فصل (12) فيما نذكره من زيادة ما نختار من دعوات اللَّيلة الثانية من شهر الصيام و فيه عدّة روايات:


منها من كتاب ابن أَبي قرّة من عمل شهر رمضان من اللَّيلة الثّانية منه: اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ، قَضَيْتَ عَلىٰ نَفْسِكَ الرَّحْمَةَ، وَ دَلَلْتَنِي بِها، وَ أَنْتَ الصَّادِقُ الْبارُّ، يَداكَ مَبْسُوطَتانِ، تُنْفِقُ كَيْفَ تَشاءُ، لٰا يُلْحِفُكَ سائِلٌ (3)، وَ لٰا يَنْقُصُكَ نائِلٌ، وَ لٰا يَزِيدُكَ كَثْرَةُ السُّؤَالِ إِلَّا عَطاءً وَ جُوداً.


أَسْأَلُكَ قَلْباً وَجِلًا مِنْ مَخافَتِكَ، ادْرِكُ بِهِ جَنَّةَ رِضْوانِكَ، وَ أَمْضِي بِهِ فِي سَبِيلِ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ أَرْضاكَ عَمَلُهُ، وَ أَرْضَيْتَهُ فِي ثَوابِكَ، حَتّىٰ تُبَلِّغَنِي بِذٰلِكَ ثِقَةَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ، وَ أَمانَ الْخائِفِينَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ وَ ما أَعْطَيْتَنِي مِنْ عَطاءٍ، فَاجْعَلْهُ شُغْلًا فِيما تُحِبُّ، وَ ما زَوَيْتَ (4) عَنِّي فَاجْعَلْهُ فِراغاً لِي فِيما تُحِبُّ.


اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَصَمْتَ الْجَبابِرَةَ بِجَبَرُوتِكَ، وَ بَسَطْتَ كَفَّكَ عَلَى الْخَلٰائِقِ، وَ أَقْسَمْتَ أَنَّكَ حَيٌّ قَيُّومٌ، وَ كَذٰلِكَ أَنْتَ، تَنْقَطِعُ حِيَلُ الْمُبْطِلِينَ وَ مَكْرُهُمْ دُونَكَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (5)، وَ ارْزُقْنِي مُوالاةَ مَنْ والَيْتَ، وَ مُعاداةَ مَنْ عادَيْتَ، وَ حُبّاً لِمَنْ أَحْبَبْتَ، وَ بُغْضاً لِمَنْ أَبْغَضْتَ، حَتّىٰ لٰا أُوالِي لَكَ عَدُوّاً،


(1) الوبى: ما كثر فيه الوبا.

(2) عنه البحار 98: 15، المستدرك 7: 360.

(3) الحف السائل: ألحّ.

(4) زويت: صرفت.

(5) آل محمد (خ ل).

التالي الأصلية 247داخلي 241/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...