الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 261 / داخلي 255 من 509

[صفحة 261]

الباب العاشر فيما نذكره من زيادات و دعوات في اللّيلة السّادسة منه و يومها و فيها ما نختاره من عدّة روايات


منها ما ذكره محمّد بن أبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان: دعاء اللّيلة السّادسة: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكىٰ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْواحِدُ الْقَدِيمُ، وَ الآخِرُ الدَّائِمُ، وَ الرَّبُّ الْخالِقُ، وَ الدَّيَّانُ يَوْمَ الدِّينِ، تَفْعَلُ ما تَشاءُ بِلا مُغالَبَةٍ، وَ تعْطِي مَنْ تَشاءُ بِلا مَنٍّ، وَ تَمْنَعُ (1) ما تَشاءُ بِلا ظُلْمٍ، وَ تَداولُ الْأَيَّامَ بَيْنَ النَّاسِ، يَرْكَبُونَ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ.


أَسْأَلُكَ يا ذَا الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ، وَ الْعِزَّةِ الَّتِي لٰا تُرامُ، وَ أَسْأَلُكَ يا اللّٰهُ وَ أَسْأَلُكَ يا رَحْمٰنُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرَجَنا بِفَرَجِهِمْ، وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي.


وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما أَرْجُو (2)، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما أَحْذَرُ، إِنْ أَنْتَ خَذَلْتَ فَبَعْدَ الْحُجَّةِ، وَ إِنْ أَنْتَ عَصَمْتَ فِبِتَمامِ النِّعْمَةِ، يا صاحِبَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَ صاحِبَهُ وَ مُؤَيِّدَهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَ خَيْبَرٍ، وَ الْمَواطِنَ الَّتِي نَصَرْتَ فِيها نَبِيَّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ


(1) تصنع (خ ل).

(2) منك (خ ل).

التالي الأصلية 261داخلي 255/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...