الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 263 / داخلي 257 من 509

صفحة
[صفحة 263]

يا خَيْرَ مَنْ وَجَّهْتُ إِلَيْهِ وَجْهِي، يا خَيْرَ مَنْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ وَحْدَتِي، يا خَيْرَ مَنْ شَخَصْتُ إِلَيْهِ بِبَصَرِي، وَ يا خَيْرَ مَنْ ناجَيْتُهُ فِي سِرِّي، يا خَيْرَ مَنْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي، يا خَيْرَ مَنْ رَجَوْتُهُ فِي حاجَتِي.


يا خَيْرَ مَنْ فَكَّرْتُ فِيهِ بِقَلْبِي، يا خَيْرَ مَنْ أَشَرْتُ إِلَيْهِ بِكَفِّي، اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَواتِكَ عَلىٰ أَفْضَلِ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)، وَ اجْعَلْهُمْ وَ إِيَّانا وَ ما تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ وَ عَلَيْنا فِي كَنَفِكَ وَ حِرْزِكَ، وَ كِفايَتِكَ وَ كَلٰاءَتِكَ، وَ سِتْرِكَ الْواقِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ مَخُوفٍ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ.


فَانَّا قَدِ اسْتَغْنَيْنا وَ اعْتَصَمْنا وَ تَعَزَّزْنا بِكَ، وَ أَنْتَ الْغالِبُ غَيْرُ الْمَغْلُوبِ (1)، وَ رَمَيْنا كُلَّ مَنْ أَرادَ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْياعَهُمْ وَ أَحِبَّاءَهُمْ بِسُوءٍ أَوْ بِخَوْفٍ أَوْ بِأَذىً، بِلا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، وَ بِلا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَ بِلا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ رَبُّ السَّمٰواتِ السَّبْعِ وَ ما فِيهِنَّ، وَ رَبُّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ ما فِيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ، وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (2).


دعاء آخر في اليوم السّادس منه:


اللَّهُمَّ لٰا تَخْذُلْنِي فِيهِ (3) بِتَعَرُّضِ مَعْصِيَتِكَ (4)، وَ لٰا تَضْرِبْنِي فِيهِ بِسِياطِ (5) نَقِمَتِكَ، وَ زَحْزِحْنِي فِيهِ مِنْ مُوجِباتِ (6) سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ يا مُنْتَهىٰ رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ (7).


و روي أنّه يصلّي يوم السّادس من شهر رمضان ركعتين، كلّ ركعة بالحمد مرّة و بسورة الإخلاص خمسا و عشرين مرّة، لأجل ما ظهر من حقوق مولانا الرّضا عليه


(1) غير مغلوب (خ ل).

(2) عنه البحار 98: 24.

(3) في هذا اليوم (خ ل).

(4) معاصيك (خ ل).

(5) و لا تضربني فيه من سياط (خ ل)، نقمتك و مهاويك (خ ل).

(6) و ازجرني، عن موجبات (خ ل).

(7) عنه البحار 98: 25.

التالي الأصلية 263داخلي 257/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...