الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 273 / داخلي 267 من 509

صفحة
[صفحة 273]

أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، وَ تَجاوَزْ عَنْ جَمِيعِ ما عِنْدِي بِحُسْنِ لُطْفِكَ الَّذِي عِنْدَكَ.


اللَّهُمَّ لٰا تُشْمِتْ بِي عدُوِّي، وَ لٰا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي، وَ لٰا تَفْضَحْنِي فِي نَفْسِي وَ لٰا تَفْجَعْنِي فِي جارِي، وَ هَبْ لِي يا إِلٰهِي عَطِيَّةً كَرِيمَةً رَحِيمَةً مِنْ عَطائِكَ الَّذِي لٰا فَقْرَ بَعْدَهُ، فَقَدْ ضَعُفَتْ قُوَّتِي، وَ انْقَطَعَ عَنِ الْخَلْقِ رَجائِي، فَقُدْرَتُكَ يا رَبِّ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تُعافِينِي كَقُدْرَتِكَ عَلَيَّ أَنْ تُعَذِّبَنِي وَ تَبْتَلِيَنِي.


فَاجْعَلْ يا مَوْلايَ فِيما قَضَيْتَ تَعْجِيلَ خَلٰاصِي مِنْ جَمِيعِ ما أَنَا فِيهِ مِنَ الْمَكْرُوهِ وَ الْمَحْذُورِ وَ الْمَشَقَّةِ، وَ عافِنِي مِنْهُ كُلِّهِ، إِلٰهِي (1) لٰا أَرْجُو لِدَفْعِ ذٰلِكَ عَنِّي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، فَكُنْ يا ذَا الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّي بِكَ، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذٰلِكَ، وَ عَلىٰ كُلِّ داعٍ دَعاكَ بِهِ يا مَوْلايَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَنْتَ يا سَيِّدِي أَمَرْتَ بِالدُّعاءِ وَ ضَمِنْتَ لِمَنْ شِئْتَ الإِجابَةَ، وَ وَعْدُكَ الْحَقُّ الَّذِي لٰا خُلْفَ لَهُ (2).


دعاء آخر في هذا اليوم:


اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيهِ (3) نَصِيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الْواسِعَةِ، وَ اهْدِنِي فِيهِ لِبَراهِينِكَ السَّاطِعَةِ (4)، وَ خُذْ بِناصِيَتِي إِلىٰ مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ، (5) يا أَمَلَ الْمُشْتاقِينَ (6).


(1) يا الهي (خ ل).

(2) عنه البحار 98: 29.

(3) أعطني (خ ل)، في هذا اليوم (خ ل).

(4) ببراهينك (خ ل)، القاطعة (خ ل).

(5) بهدايتك، بمحبتك، بمنك (خ ل).

(6) عنه البحار 98: 30.

التالي الأصلية 273داخلي 267/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...