الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 296 / داخلي 290 من 509

[صفحة 296]

يا رَبَّاهُ يا سَيِّداهُ يا مَوْلاهُ، يا غايَةَ رَغْبَتاهُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لٰا تشَوِّهْ (1) خَلْقِي فِي النَّارِ- ثُمَّ تسأل حاجتك تقضى إِن شاء اللّٰه.


زيادة:


اللَّهُمَّ يا مُفَرِّجَ كُلِّ هَمٍّ، يا مُنَفِّسَ كُلِّ كَرْبٍ، وَ يا صاحِبَ كُلِّ وَحِيدٍ، وَ يا كاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ، وَ يا سامِعَ صَوْتِ يُونُسَ الْمَكْرُوبِ، وَ فالِقَ الْبَحْرِ لِمُوسىٰ وَ بَنِي إِسْرائِيلَ، وَ مُنْجِيَ مُوسىٰ وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي فِي هٰذا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ، الَّذِي تُعْتِقُ فِيهِ الرِّقابَ، وَ تَغْفِرُ فِيهِ الذُّنُوبَ، ما أَخافُ عُسْرَهُ، وَ تُسَهِّلَ لِي ما أَخافُ حُزُونَتَهُ.


يا غِياثِي عِنْدَ كُرْبَتِي، وَ يا صاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي، يا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجِيرِ، يا رازِقَ الْبائِسِ الْفَقِيرِ، يا مُغِيثَ الْمَقْهُورِ الضَّرِيرِ، يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ (2). و (3) مُخَلِّصَ الْمَسْجُونِ الْمَكْرُوبِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَجْعَلَ لِي مِنْ جَمِيعِ أُمُورِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ يُسْراً عاجِلًا، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (4).


دعاء آخر في هذه اللَّيلة:


الْحَنَّانُ أَنْتَ سَيِّدِي، الْمَنَّانُ أَنْتَ مَوْلايَ، الْكَرِيمُ أَنْتَ سَيِّدِي، الْعَفُوُّ (5) أَنْتَ مَوْلايَ، الْحَلِيمُ أَنْتَ سَيِّدِي، الْوَهَّابُ أَنْتَ مَوْلايَ، الْعَزِيزُ أَنْتَ سَيِّدِي، الْقَرِيبُ أَنْتَ مَوْلايَ، الْواحِدُ انْتَ سَيِّدِي، الْقاهِرُ انْتَ مَوْلايَ، الصَّمَدُ أَنْتَ سَيِّدِي، الْعَزِيزُ أَنْتَ مَوْلاي، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تَجاوَزْ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ (6).


(1) و ان لا تشوّه (خ ل).

(2) الكبل عن الأسير (خ ل).

(3) و يا (خ ل).

(4) عنه البحار 98: 40.

(5) الغفور الرحيم (خ ل).

(6) عنه البحار 98: 41.

التالي الأصلية 296داخلي 290/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...