رويناه بإسنادنا إِلى العالم (عليه السلام) أَنَّه قال: انَّ هذه اللّيلة هي اللّيلة الّتي التقيٰ فيها الجمعان يوم بدر، و أَظهر اللّٰه تعالى آياته العظام في أَوليائه و أَعدائه،
الدعاء فيها:
يا صاحِبَ مُحَمَّدٍ (صلى اللّه عليه و آله) يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَ يا مُبِيرُ الْجَبَّارِينَ وَ يا عاصِمَ النَّبِيِّينَ، أَسْأَلُكَ بِيٰس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، وَ بِطٰة وَ سائِرِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَهَبَ لِي اللَّيْلَةَ تَأْيِيداً تَشُدُّ بِهِ عَضُدِي، وَ تَسُدُّ بِهِ خَلَّتِي يا كَرِيمُ، أَنَا الْمُقِرُّ بِالذُّنُوبِ فَافْعَلْ بِي ما تَشاءُ، لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا ما كَتَبْتَ لِي، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ حَسْبِي، وَ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.