ثمّ تصلّي عَلى محمّد و آل محمّد، و تدعو بما أَحببت (2).
قال الشيخ بإسناده عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: ما من مؤمن يسأل اللّٰه بهنَّ، و يقبل بهنَّ قلبه إلى اللّٰه عزّ و جلّ إلّا قضى اللّٰه عزّ و جلّ له حاجته، و لو كان شقيّا رجوت أَن يحوّل سعيدا (3).
و رأَيت في روايتين من غير أَدعية شهر رمضان هذا الدُّعاء، و فيه: مالِكُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ، وَ ليس فيه: خالِقُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ.
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول ما روي عن أَبي جعفر (عليه السلام):