الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 320 / داخلي 314 من 509

صفحة
[صفحة 320]

وَ (أَسْأَلُكَ) (1) تَمامَ النِّعْمَةِ فِي جَمِيعِ الْأَشْياءِ، وَ الشُّكْرَ بِها حَتّىٰ تَرْضىٰ وَ بَعْدَ الرِّضا، وَ الْخِيَرَةَ فِيما يَكُونُ فِيهِ الْخِيَرَةُ بِمَيْسُورِ جَمِيعِ الأُمُورِ لٰا بِمَعْسُورِها، يا كَرِيمُ (2).


ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول ما روي عن الحسين بن عليّ، عن أمير المؤمنين (عليهما السلام):


الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ أَطْيَبِ الْمُرْسَلِينَ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ، الْمُنْتَجَبِ الْفاتِقِ الرَّاتِقِ، اللَّهُمَّ فَخص مُحَمَّداً (صلى اللّه عليه و آله) بِالذِّكْرِ الْمَحْمُودِ، وَ الْحَوْضِ الْمَوْرُودِ، اللَّهُمَّ أَعْطِ (3) مُحَمَّداً (صلواتك عليه و آله) الْوَسِيلَةَ، وَ الرَّفْعَةَ وَ الْفَضِيلَةَ، وَ فِي الْمُصْطَفِينَ مَحَبَّتَهُ، وَ فِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ، وَ فِي الْمُقَرَّبِينَ كَرامَتَهُ.


اللَّهُمَّ أَعْطِ (4) مُحَمَّداً (صلواتك عليه و آله) مِنْ كُلِّ كَرامَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ الْكَرامَةِ، وَ مِنْ كُلِّ نَعِيمٍ أَوْسَعَ ذٰلِكَ النَّعِيمِ، وَ مِنْ كُلِّ عَطاءٍ أَجْزَلَ ذٰلِكَ الْعَطاءِ، وَ مِنْ كُلِّ يُسْرٍ أَيْسَرَ (5) ذٰلِكَ الْيُسْرِ، وَ مِنْ كُلِّ قِسْمٍ أَوْفَرَ ذٰلِكَ الْقِسَمِ، حَتّىٰ لٰا يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً، وَ لٰا أَرْفَعَ مِنْهُ عِنْدَكَ ذِكْراً وَ مَنْزِلَةً، وَ لٰا أَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَ لٰا أَقْرَبَ وَسِيلَةً مِنْ مُحَمَّدٍ (صلواتك عليه و آله)، إِمامِ الْخَيْرِ وَ قائِدِهِ وَ الدَّاعِي إِلَيْهِ، وَ الْبَرَكَةِ عَلىٰ جَمِيعِ الْعِبادِ، وَ الْبِلٰادِ وَ رَحْمَةٍ للْعالَمِينَ.


اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ (صلواتك عليه و آله) فِي بَرْدِ الْعَيْشِ، وَ بَرْدِ الرَّوْحِ، وَ قَرارِ النِّعْمَةِ، وَ شَهْوَةِ الْأَنْفُسِ، وَ مُنَى الشَّهَواتِ، وَ نَعِيمِ (6) اللَّذَّاتِ،


(1) ليس في بعض النسخ.

(2) عنه البحار 98: 126.

(3) آت (خ ل).

(4) اجعل (خ ل).

(5) انضر (خ ل).

(6) نعم اللذات (خ ل).

التالي الأصلية 320داخلي 314/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...