الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 343 / داخلي 337 من 509

[صفحة 343]

إِذا كانت ليلة تسع عشرة من شهر رمضان أنزلت صكاك الحاجّ، و كتبت الآجال و الأرزاق، و أَطلع اللّٰه على (1) خلقه، فيغفر (2) لكلّ مؤمن ما خلا شارب مسكر، أَو صارم رحم ماسّة مؤمنة (3).


أَقول: و قد مضى في كتابنا هذا و غيره، أَنّ ليلة النّصف من شعبان يكتب الآجال و يقسّم الأرزاق، و يكتب أَعمال السّنة.


و يحتمل أَن يكون في ليلة نصف شعبان تكون البشارة بأنّ في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان يكتب الآجال و يقسّم الأرزاق، فتكون ليلة نصف شعبان ليلة البشارة بالوعد، و ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، وقت إِنجاز ذلك الوعد، أَو يكون في تلك اللّيلة يكتب آجال قوم و يقسّم أَرزاق قوم و في هذه ليلة تسع عشرة يكتب آجال الجميع و أَرزاقهم، أَو غير ذلك مما لم نذكره.


فانّ الخبر ورد صحيحا صريحا بأنّ الآجال و الأرزاق [تكتب] (4) في ليلة تسع عشرة و ليلة إِحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين من شهر رمضان.


و سنذكرها هنا بعض أَحاديث ليلة تسع عشرة، فنقول:


روى أَيضا عليّ بن عبد الواحد النهدي في كتاب عمل شهر رمضان، قال: حدّثني عبد اللّٰه بن محمّد في آخرين، قال: أَخبرنا عليّ بن حاتم في كتابه، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر- يعني ابن بطّة، قال: حدّثنا محمّد بن أَحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن محمّد بن عيسى، عن زكريّا المؤمن، عن إِسحاق بن عمّار، عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: سمعته يقول و ناس يسألونه، يقولون: إِنَّ الأرزاق تقسم ليلة النصف من شعبان، فقال: لا و اللّٰه ما ذلك إِلّا في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، و إِحدى و عشرين، و ثلاث


(1) الى (خ ل).

(2) فغفر (خ ل).

(3) عنه البحار 98: 143، المستدرك 7: 471.

(4) من البحار.

التالي الأصلية 343داخلي 337/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...