الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 350 / داخلي 344 من 509

[صفحة 350]

رِزْقُهُمْ، الْمَحْفُوظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَدْيانِهِمْ، وَ أَهالِيهِمْ وَ أَوْلٰادِهِمْ.


وَ أَنْ تَجْعَلَ ذٰلِكَ فِي عامِي هٰذا وَ فِي كُلِّ عامٍ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي، فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ، وَ صِحَّةٍ مِنْ جِسْمِي، وَ نِيَّةٍ خالِصَةٍ لَكَ، وَ سَعَةٍ فِي ذاتِ يَدِي، وَ قُوَّةٍ فِي بَدَنِي عَلىٰ جَمِيعِ أُمُورِي.


اللَّهُمَّ مَنْ طَلَبَ حاجَتَهُ إِلىٰ أَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، فَانِّي لٰا أَطْلُبُ حاجَتِي إِلَّا مِنْكَ وَحْدَكَ لٰا شَرِيكَ لَكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي أَنْ أَغُضَّ بَصَرِي، وَ أَنْ أَحْفَظَ فَرْجِي، وَ أَنْ أَكُفَّ عَنْ مَحارِمِكَ، وَ أَنْ أَعْمَلَ ما أَحْبَبْتَ، وَ أَنْ أَدَعَ ما سَخِطْتَ (1).


دعاء آخر في هذا اليوم:


اللَّهُمَّ وَفِّرْ فِيهِ حَظِّي مِنْ بَرَكاتِهِ (2)، وَ سَهِّلْ سَبِيلِي إِلىٰ حِيازَةِ خَيْراتِهِ (3)، وَ لٰا تَحْرِمْنِي مِنْ قَبُولِ حَسَناتِهِ (4)، يا هادِياً (5) إِلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (6).


أَقول: و اعلم أَنَّ الرواية


وردت من عدّة جهات عن الصادقين، عن اللّٰه جلّ جلاله عليهم أَفضل الصلوات، أَنَّ يوم ليلة القدر مثل ليلته، فإيّاك أَن تهوّن بنهار تسع عشرة أَو إِحدى و عشرين أَو ثلاث و عشرين، و تتّكل على ما عملته في ليلتها و تستكثره لمولاك، و أَنت غافل عن عظيم نعمته، و حقوق ربوبيّته.


و كن في هذه الأيّام الثلاثة المعظّمات على أَبلغ الغايات، في العبادات و الدعوات، و اغتنام الحياة قبل الممات.


أَقول: و المهمّ من هذه اللّيالي في ظاهر الروايات عن الطّاهرين ما قدّمناه من التصريح، أَنّ ليلة القدر ليلة ثلاث و عشرين، فلا تهمل يومها.


(1) عنه البحار 98: 149.

(2) بركاتك (خ ل)، ببركاته (خ ل).

(3) اصابة (خ ل)، خيراتك (خ ل).

(4) و ارزقني قبول حسناته، و لا تحرمني القليل من حسناته، حسناتك (خ ل).

(5) يا هادي (خ ل).

(6) عنه البحار 98: 149.

التالي الأصلية 350داخلي 344/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...