الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 353 / داخلي 347 من 509

[صفحة 353]

اللَّهُمَّ وَ كَما أَسْعَدْتَنِي بِالإِقْرارِ بِرُبُوبِيَّتِكَ مُبْدِئاً (1)، فَأَسْعِدْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ تَمْحِيصِكَ وَ سَماحَتِكَ مُعِيداً، فَإِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً (2).


دعاء آخر في هذه اللّيلة،


ذكره محمّد بن أَبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان: اللَّهُمَّ (3) كَلَّفْتَنِي مِنْ نَفْسِي ما أَنْتَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي، وَ قُدْرَتُكَ أَعْلىٰ مِنْ قُدْرَتِي، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي مِنْ نَفْسِي ما يُرْضِيكَ عَنِّي وَ خُذْ لِنَفْسِكَ رِضاها مِنْ نَفْسِي.


إِلٰهِي لٰا طاقَةَ لِي بِالْجُهْدِ، وَ لٰا صَبْرَ لِي عَلَى الْبَلٰاءِ، وَ لٰا قُوَّةَ لِي عَلَى الْفَقْرِ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لٰا تَحْظُرْ عَلَيَّ رِزْقَكَ (4) فِي هٰذا الشَّهْرِ الْمُباٰرَكِ، وَ لٰا تُلْجِئْنِي إِلىٰ خَلْقِكَ، بَلْ تَفَرَّدْ يا سَيِّدِي بِحاجَتِي، وَ تَوَلَّ كِفايَتِي، وَ انْظُرْ فِي أُمُورِي، فَإِنَّكَ إِنْ وَكَلْتَنِي إِلىٰ خَلْقِكَ تَجَهَّمُونِي، وَ إِنْ أَلْجَأْتَنِي إِلىٰ أَهْلِي (5) حَرَمُونِي وَ مَقتُونِي، وَ إِنْ أَعْطُوا أَعْطُوا قَلِيلًا نَكِداً، وَ مَنُّوا عَلَيَّ كَثِيراً، وَ ذَمُّوا طَوِيلًا.


فَبِفَضْلِكَ يا سَيِّدِي فَأَغْنِنِي، وَ بِعَطِيَّتِكَ فَانْعَشْنِي، وَ بِسَعَتِكَ فَابْسُطْ يَدِي، وَ بِما عِنْدَكَ فَاكْفِنِي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (6).


دعاء آخر في هذه اللّيلة،


مرويّ عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ مِمَّا مَضىٰ مِنْ ذُنُوبِي فَأَنْسَيْتُها (7)، وَ هِيَ مُثْبَتَةٌ عَلَيَّ يُحْصِيها عَلَيَّ الْكِرامُ الْكاتِبُونَ، يَعْلَمُونَ ما أَفْعَلُ، وَ أَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ مِنْ مُوبِقاتِ الذُّنُوبِ،


(1) مبتدئا (خ ل).

(2) عنه البحار 98: 51.

(3) الهي (خ ل).

(4) رزقي (خ ل).

(5) قرابتي (خ ل).

(6) عنه البحار 98: 51- 52.

(7) و ما نسيتها (خ ل).

التالي الأصلية 353داخلي 347/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...